مصر في دمي.. بعد 48 سنة المخرج سعيد حامد يتقدم بأوراقه للحصول على الجنسية المصرية

سعيد حامد
سعيد حامد

كشف المخرج الكبير سعيد حامد عن تقدمه للحصول على أوراق اعتماد الجنسية المصرية وذلك بعد أكثر من 48 سنة مقيم على الأراضي المصرية.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رامي رضوان عبر سعيد حامد عن سعادته البالغة بهذه الخطوة لما تحتفظ به مصر من مكانه داخل قلبه.

وقال حامد:"الناس مبتصدقش إني مش مصري.. يعني بقدم علشان أثبت انها بلدي انا ولادي عاشوا هنا واصحابي هنا ومصر في دمي.. والسينما المصرية هي أمي ويشرفني إني أكون مصري".

وسعيد حامد هو مخرج سوداني ولد في عام 1959 بمدينة الخرطوم، تخرج فى المعهد العالي للسينما، رشحه محمد هنيدي لإخراج فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية بعد نجاح تجربتهما في الفوازير.

قدم من خلال هذا الفيلم سعيد حامد مجموعة من أفضل الوجوه السينمائية، مثل أحمد السقا، منى زكي، غادة عادل، هاني رمزي، فتحي عبد الوهاب، أميرة فتحي، إضافة لـ طارق لطفي، ليحقق الفيلم نجاحاً جماهيرياً هو الأول من نوعه ويصبح علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية.

 بعد نجاح محمد هنيدي وسعيد حامد وسيادة تيار أفلام الكوميديا الجديدة، تعرض النقاد للجيل الجديد بالنقد واتهمومهم بتعمد الاستسهال في العمل والاتجاه لتقديم أفلام غير جادة وغير مؤثرة، هذه الاتهامات دفعت بـ سعيد حامد للتحدي وخوض غمار فيلم مغاير للموجة السائدة، من خلال فيلم شورت وفانلة وكاب مع النجم أحمد السقا والنجمة اللبنانية نور في أول بطولة مطلقة لهما، بمشاركة شريف منير ووداليا مصطفى وأحمد عيد 

وفي العام 2001 م قدم سعيد حامد فيلمين، هما جاءنا البيان التالي بطولة محمد هنيدي وحنان ترك ورشة جريئة بطولة أشرف عبد الباقي وياسمين عبد العزيز في أول بطولة لها.

تم نسخ الرابط