أميرة أديب: الفضول نعمة أتمني يفضل جوايا طول العمر

أميرة أديب
أميرة أديب

حرصت الفنانة أميرة أديب على مشاركة متابعيها وجهة نظرها حول أهمية خوض التجارب واكتشاف مجالات جديدة، وذلك في ردها على تعليق أحد المتابعين الذي أشار إلى تعدد مواهبها، وأكدت أن الفضول هو ما يدفعها لتجربة أشياء مختلفة، معتبرة أن كل تجربة تضيف إليها شيئًا جديدًا وتمنحها فرصة لفهم الحياة ونفسها بشكل أعمق.

 

الفضول نعمة وأتمني يفضل جوايا

وكتبت عبر صفحتها الرسمية إنستجرام: “بحب أصدق إن الإنسان يقدر يعيش كذا حياة في عمر واحد، كل مرة يتعلم حاجة جديدة. عشان كده بحاول أجرب كل حاجة تلفت فضولي، برقص، وبرسم، وبكتب أفلام ومسلسلات، وبخرج، وبيلعب درامز، وبيلعب جيمان، وباسكيت بورد، وبطبخ، وبقرأ كتب، وبتكلم 4 لغات... مش عشان أبقى شاطرة في كل حاجة، لكن عشان كل تجربة بتعلمني حاجة عن الدنيا وعن نفسي. الفضول نعمة، وأتمنى يفضل جوايا طول العمر. ويارب أفضل أتعلم حاجات جديدة، لأن يمكن ده أجمل جزء في الحياة”.

أعمال الفنانة أميرة أديب

تميزت الفنانة الشابة أميرة أديب من خلال عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي لفتت الأنظار، حيث قدمت دور “سلمى” في مسلسل مين قال؟ الذي تناول قضايا الشباب، كما شاركت في مسلسل ولاد ناس ضمن أولى تجاربها الدرامية إلى جانب مجموعة من النجوم، وظهرت كذلك في مسلسل نقل عام أمام الفنان محمود حميدة، بالإضافة إلى مسلسل عايشة الدور الذي يُعد من أحدث أعمالها، فضلًا عن مشاركتها في فيلم No Nation الذي مثّل تجربتها الأولى في السينما العالمية.

 

قصة مسلسل مين قال

تدور أحداث مسلسل “مين قال” حول الفجوة الفكرية بين الآباء والأبناء، من خلال قصة الشاب شريف الذي يحقق مجموعًا مرتفعًا في الثانوية العامة يؤهله للالتحاق بكلية الهندسة، إلا أنه يرفض السير في الطريق الذي رسمه له والده، ويتمسك بحلمه في دراسة إدارة الأعمال وإنشاء مشروعه الخاص لتصنيع مقاعد من الورق، ومع إصرار الأب على مستقبله الأكاديمي، تتصاعد حدة الخلافات بينهما، ليطرح المسلسل قضية صراع الأجيال، وأهمية منح الأبناء حرية اختيار مستقبلهم وتحقيق طموحاتهم بعيدًا عن الضغوط الأسرية.

تم نسخ الرابط