قلبي موجوع.. ليلى علوي تتضامن مع أهل تونس والجزائر

ليلى علوي
ليلى علوي

حرصت الفنانة ليلى علوي على تقديم الدعم والمواساة لأبناء الشعب التونسي والجزائري بعد المصاب الذي حل بهم من حرائق قاسية نتيجة لموجة الحر.

وكتبت ليلى علوي عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام:"قلبى موجوع على ما يمر به أهلنا فى تونس والجزائر فى ظل موجة الحر القاسية، والتى خلفت مشاهد صعبة لا يمكن أن تمر من دون أن تمس القلب.. كل التضامن مع الشعبين الشقيقين، ومع كل أسرة تعيش الخوف والقلق فى هذه الأيام".

وأضافت:"أسأل الله أن يجعلها بردا وسلاما على تونس والجزائر، وأن يحفظ أهلهما من كل سوء، ويرحم الضحايا، ويشفى المصابين، ويمنح الجميع القوة لتجاوز هذه المحنة".

وفي وقت سابق، حرصت الفنانة ليلى علوي على توجيه رسالة شكر وامتنان للجمهور السعودي، بعد حضورها العرض الخاص لفيلمها "ابن مين فيهم؟"، معبرة عن سعادتها الكبيرة بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومؤكدة أن هذا الحب يصل إلى قلبها في كل زيارة للمملكة.

وكتبت عبر صفحتها الرسمية إنستجرام: "بجد دايمًا ببقى سعيدة جدًا باستقبال الجمهور السعودي، حبهم وتقديرهم الصادق بيلمسني وبيوصل لقلبي دايمًا، سعيدة جدًا بالاستقبال الرائع لفيلم "ابن مين فيهم؟" وكانت ليلة مميزة بكل تفاصيلها وأجوائها الجميلة، شكرًا لكل شخص حضر وشاركنا هذه الليلة، وشكرًا للشعب السعودي على كرم الاستقبال والمحبة الكبيرة اللي بشوفها في كل زيارة".

تُعد الفنانة ليلى علوي واحدة من أبرز نجمات السينما والدراما المصرية، حيث قدمت خلال مشوارها الفني الطويل مئات الأعمال التي تنوعت بين الأدوار الاجتماعية والرومانسية والكوميدية، واستطاعت من خلالها أن تترك بصمة واضحة لدى الجمهور.

 

أعمال ليلي علوي

 

قدمت ليلى علوي مجموعة كبيرة من الأفلام التي أصبحت من العلامات المميزة في تاريخ السينما المصرية، ومن أبرزها فيلم «المغتصبون» عام 1989، الذي تناول قضية اجتماعية مهمة بأسلوب درامي مؤثر، بالإضافة إلى فيلم «يا دنيا يا غرامي» عام 1996، الذي يُعد من الأعمال السينمائية البارزة، وتناول أحلام وطموحات ثلاث فتيات في رحلة البحث عن حياة أفضل.

 

كما حققت نجاحًا كبيرًا من خلال فيلم «حب البنات» عام 2004، الذي جمع بين الطابع الرومانسي والكوميدي ونال إعجاب الجمهور، إلى جانب فيلم «آل شنب» عام 2023، الذي قدمت خلاله تجربة عائلية كوميدية مختلفة.

تم نسخ الرابط