في عيد ميلادها.. يسرا اللوزي من مسرح الجامعة إلى نجمة في السينما والدراما
تحتفل الفنانة يسرا اللوزي، اليوم السبت 8 أغسطس، بعيد ميلادها الـ41، إذ وُلدت في مثل هذا اليوم عام 1985 بحي الزمالك في القاهرة، وسط عائلة ارتبطت بالفن والثقافة، وهو ما ساهم في تشكيل شخصيتها واهتماماتها منذ سنواتها الأولى، قبل أن تخوض لاحقًا تجربة التمثيل وتصبح واحدة من الفنانات المعروفات على الساحة المصرية.
موهبة بدأت من مسرح الجامعة

والد يسرا هو المخرج والممثل وأستاذ الدراما والمسرح بالجامعة الأمريكية محمود اللوزي، بينما تنحدر والدتها من أصول سورية، وعملت في مجال مسرح العرائس، كما شاركت في ترجمة ودبلجة عدد من الأعمال التابعة لشركة والت ديزني العالمية، واستفادت يسرا من هذه الأجواء الفنية في وقت مبكر، إذ شاركت في دبلجة أفلام الرسوم المتحركة قبل دخولها مرحلة الثانوية العامة، وكانت والدتها تتولى ترجمة تلك الأعمال.
درست يسرا العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مع اهتمامها بالمسرح والتاريخ الحديث، وبدأت التمثيل من خلال المسرح الجامعي، قبل أن تحصل على فرصتها الأولى في السينما عندما رشحها المخرج الراحل يوسف شاهين للمشاركة في بطولة فيلم «إسكندرية - نيويورك» عام 2004، لتكون تلك التجربة نقطة انطلاق حقيقية في مشوارها الفني.
وبعد انتهاء دراستها الجامعية، حصلت يسرا اللوزي على درجة الماجستير في حقوق الإنسان والتنمية، كما عملت لفترة في هذا المجال، ولم يقتصر اهتمامها بالفنون على التمثيل والدوبلاج، إذ مارست رياضة الباليه، إلى جانب العزف على البيانو.
أعمال يسرا اللوزي

وخلال مسيرتها، قدمت يسرا مجموعة متنوعة من الأفلام، من بينها «قبلات مسروقة»، و«بالألوان الطبيعية»، و«هليوبوليس»، و«ميكروفون»، و«المركب»، كما شاركت في أعمال تلفزيونية بارزة مثل «خاص جدًا»، و«خطوط حمراء»، و«فيرتيجو»، و«دهشة»، و«بنات سوبرمان»، و«طاقة حب»، إضافة إلى فيلم «جروب الماميز».
وعلى المستوى الشخصي، تزوجت يسرا في الثالثة والعشرين من عمرها، وأنجبت ابنتها الأولى دليلة عام 2014، وابتعدت خلال تلك الفترة عن عدد من الأدوار للتفرغ لرعايتها، وفي عام 2020، أعلنت ولادة ابنتها الثانية نادية، لتواصل بعدها حضورها الفني وتقديم أدوار متنوعة بين السينما والتلفزيون.




