ريهام عبد الغفور تكشف كواليس «حكاية نرجس» وحياتها الأسرية وعلاقتها بأبنائها
كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن جانب كبير من تجربتها الفنية والشخصية، خلال ظهورها في برنامج «ضيفي»، موضحة أنها لم تعد تبحث عن مساحة الدور أو عدد مشاهده، وإنما أصبحت تختار الشخصية التي تستفزها كممثلة وتدفعها إلى تقديم طاقة جديدة لم تظهر بها من قبل، حتى لو كان الدور مركبًا أو مرهقًا نفسيًا.
رحلة فنية بدأت بالإحباط
تحدثت ريهام عبد الغفور عن السنوات الأولى في مشوارها، مؤكدة أنها قضت أول 10 سنوات وهي تشعر بالإحباط والاكتئاب، بسبب حصرها في أدوار الفتاة الكيوت والطيبة، إلى أن قدمت «العميل 1001» و«الريان»، ليبدأ الجمهور في رؤيتها بصورة مختلفة.
وأكدت أنها تشعر بالفخر لأنها لم تستسلم خلال تلك الفترة، وأنها تقول لنفسها قبل النوم: «برافو إنك كملتي».
نرجس أعادت اكتشاف طاقتها التمثيلية
أوضحت ريهام أن مسلسل حكاية نرجس كان من الأعمال التي لامستها منذ قراءة السيناريو، بسبب القضية التي يناقشها والضغوط الصعبة التي تمر بها المرأة التي لا تنجب.
وأشارت إلى أن التحول الذي مرت به الشخصية منحها فرصة لإخراج طاقة تمثيلية كانت تنتظر الوقت المناسب لإظهارها.
الأم والبيت قبل الشهرة
تحدثت ريهام عن حياتها الأسرية، مؤكدة أن أبناءها وبيتها يأتيان دائمًا في المرتبة الأولى رغم حبها الشديد لعملها. وقالت إنها تعاني، مثل كثير من الأمهات العاملات، من الشعور بالذنب عندما تطول ساعات التصوير، وتحاول تعويض أبنائها عن كل وقت تغيب فيه.
كما تحرص على إبعاد حياتها الخاصة عن السوشيال ميديا، لأنها ترى أن للبيوت حرمة، وتفضل أن يقيمها الجمهور من خلال فنها.
ذكريات والدها ودعم الأسرة
أكدت ريهام أن وفاة والدها الفنان أشرف عبد الغفور كانت أصعب صدمة في حياتها، لأنه كان والدها وصديقها المقرب وداعمها الأول، وكشفت أنه لم يكن يعلن إعجابه بأدوارها المركبة أمام الجمهور، ولم يخبرها برأيه فيها بوضوح إلا قبل وفاته بعام واحد.
وعن بدايتها، قالت إن منى زكي كانت مثلها الأعلى وكانت تتمنى أن تصبح مثلها، كما أكدت أنها لا تنظر للفنانات باعتبارهن منافسات، بل تفرح بنجاح زميلاتها، مشيدة بمنة شلبي وحنان مطاوع وهند صبري ونيللي كريم وياسمين عبد العزيز، وترى أن لكل واحدة موهبة وطابعًا خاصًا.
وتحدثت عن زواجها المبكر، في سن الـ21 مؤكدة أن يوسف ابنها الأكبر أصبح أقرب أصدقائها اليوم.




