أحمد كمال يكشف أسرار تحضير فاتن حمامة لشخصياتها قبل التصوير
تحدث الفنان أحمد كمال عن عدد من المحطات الفنية والإنسانية في مشواره، خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج «معكم منى الشاذلي»، مستعيدًا ذكرياته مع الفنانة الراحلة فاتن حمامة أثناء تصوير فيلم «يوم حلو ويوم مر»، إلى جانب حديثه عن تجربته في تدريب العاملين بمجالات مختلفة على مهارات التمثيل، ومشاركته في عمل تطوعي لمساندة أشخاص مروا بأزمات نفسية صعبة.
المسرح مدرسة أساسية لفن التمثيل
أوضح أحمد كمال أن المسرح كان يمثل مدرسة مهمة للفنانين منذ عشرينيات القرن الماضي، في ظل عدم انتشار أماكن متخصصة لتدريب الراغبين في تعلم التمثيل، مشيرًا إلى أن خشبة المسرح كانت بمثابة مساحة عملية يكتسب فيها الفنان خبراته.
وأشار إلى أن اهتمامه بالتدريب لم يقتصر على الفنانين، إذ درّب أشخاصًا يعملون في مجالات مختلفة، من بينها الطب والتدريس، لمساعدتهم على تطوير مهارات التواصل والأداء، وليس بهدف احترافهم التمثيل.
كواليس فيلم يوم حلو ويوم مر
استعاد أحمد كمال ذكرياته مع فاتن حمامة في فيلم «يوم حلو ويوم مر»، كاشفًا أن عددًا من المشاهد جرى تصويرها بكاميرا خفية في شوارع شبرا، حتى تظهر المشاهد بصورة طبيعية دون أن ينتبه المارة إلى وجود تصوير.
وأكد أن فاتن حمامة استطاعت التحرك وسط الجمهور دون أن يتعرف عليها أحد، مرجعًا ذلك إلى حالة الثقة التي جمعتها بالمخرج خيري بشارة، والتي ساعدتها على خوض تجربة التصوير بهذه الطريقة.
فاتن حمامة تهتم بأدق تفاصيل الشخصية
كشف أحمد كمال أن فاتن حمامة كانت شديدة الحرص على التحضير لأدوارها، وكانت تصل إلى موقع التصوير مبكرًا وقبل باقي فريق العمل، حتى تمنح نفسها وقتًا كافيًا لمعايشة الشخصية والاستعداد للمشاهد بعيدًا عن الضغوط.
تجربة إنسانية خارج الفن
تحدث كمال عن تجربته التطوعية التي خاضها عام 1993، من خلال المشاركة في جمعية تهتم بمساندة الأشخاص الذين يمرون بأزمات نفسية حادة، وأوضح أنه كان يتلقى الاتصالات مرتين أسبوعيًا بعد خضوعه لتدريب متخصص على الاستماع والتعامل مع المتصلين.
وأكد أن الاستماع لشخص يمر بأزمة قد يكون له تأثير كبير، مشيرًا إلى أن منحه مساحة للحديث والدعم في لحظة صعبة يمكن أن يساعده على تجاوز أفكار مؤذية واتخاذ خطوة أكثر أمانًا.




