بيسان إسماعيل تكشف مأساة والدها المفقود: "اختفى وعمري 9 سنين وعندي أمل يرجع"

بيسان إسماعيل
بيسان إسماعيل

فتحت المطربة السورية بيسان إسماعيل قلبها وتحدثت عن تجربة إنسانية مؤلمة عاشتها منذ طفولتها، بعد اختفاء والدها بشكل مفاجئ عندما كانت في التاسعة من عمرها، مؤكدة أن مرور السنوات لم يمنعها من التمسك بالأمل في معرفة مصيره.

وقالت بيسان إسماعيل خلال لقائها مع أنس بوخش في بودكاست “AB Talks”، إن والدها خرج من المنزل متجهًا إلى عمله، لكنه لم يعد منذ ذلك الحين، موضحة: “والدي خرج على شغله بشكل طبيعي، وما رجعش البيت من وقتها”.

وأضافت أن الأسرة لم تتوقف عن البحث عنه، في محاولة للوصول إلى أي معلومة تكشف ما حدث، قائلة: “فضلنا ندور عليه ونعرف حصل له إيه، لكن ما وصلناش لحاجة واضحة”.

وتحدثت بيسان عن والدتها، التي تولت مسؤولية الأسرة بعد اختفاء الأب، مؤكدة أنها كانت السند الأكبر لها ولإخوتها، معلقة: “أمي كانت مصدر الأمان لينا، وكانت بتشتغل وتتحمل مسؤولية البيت والأولاد”.

وأشارت إلى أن والدتها قررت الانتقال بأبنائها إلى ألمانيا، في محاولة لبناء حياة جديدة وأكثر استقرارًا، موضحة: “قرار أمي إنها تنتقل بينا لألمانيا ما كانش سهل، لكنه كان قرار جريء علشان توفر لنا حياة ومستقبل أفضل”.

وكشفت بيسان أن الأسرة حصلت بعد سنوات من اختفاء والدها على شهادة وفاة رسمية، إلا أن ذلك لم ينهِ أملها في معرفة الحقيقة، قائلة: “رغم إن فيه شهادة وفاة، أنا لسه مش قادرة أقفل باب الأمل، وما بحبش إني أفقد الأمل في موضوع والدي”.

تأثر بيسان إسماعيل بغياب والدها

وأكدت أن غياب والدها ترك أثرًا مستمرًا في حياتها، خاصة أنها لم تحصل على إجابة واضحة بشأن مصيره، مشيرة إلى أن الأمل في ظهوره أو معرفة الحقيقة لا يزال موجودًا لديها.

وفي سياق آخر، أوضحت بيسان حقيقة دموعها التي ظهرت بها خلال حفل “Joy Awards 2026”، بعد تداول تفسيرات بأنها بكت بسبب عدم فوزها بجائزة الفنانة المفضلة.

وأكدت أن الأمر لم يكن كذلك، قائلة: “دموعي ما كانتش بسبب إني ما كسبتش، دي كانت دموع فرح”.

تم نسخ الرابط