دينا المصري.. مسيرة من الغناء إلى الإعلام وأزمة أثارت جدلًا واسعًا
تُعد دينا المصري من الوجوه الإعلامية المصرية التي خاضت تجارب متعددة في مجالات الفن والإعلام والعلاقات الإنسانية، بدأت مشوارها الفني كمطربة، وسافرت إلى لبنان لفترة من الوقت، قبل أن تنتقل إلى مجال الإعلام وتقديم البرامج، حيث استطاعت أن تحجز لنفسها مساحة على الشاشة من خلال طرح موضوعات وقضايا اجتماعية مختلفة، ومن أبرز تجاربها الإعلامية تقديم برنامج "حواديت على المكشوف" عبر قناة المحور، وهو برنامج تناول عددًا من الحكايات والموضوعات الاجتماعية، وناقش قضايا مرتبطة بالحياة اليومية والعلاقات بين أفراد المجتمع.
من هي دينا المصري؟

وإلى جانب عملها الإعلامي، اتجهت دينا المصري إلى مجال التدريب والاستشارات، إذ تعمل كمدربة حياة ومستشارة في العلاقات الإنسانية، كما خاضت تجربة الكتابة من خلال إصدار كتاب بعنوان "الراجل عايز إيه؟"، الذي تناول عددًا من الموضوعات المرتبطة بالعلاقات الإنسانية وفهم طبيعة الرجل والمرأة.
وخلال أغسطس 2026، تصدرت دينا المصري مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بعد دخولها في أزمة أثارت اهتمامًا واسعًا، على خلفية منشور عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت خلاله عن خفض صوت الأذان وإزالة مكبرات الصوت في المنطقة التي تقيم بها، معربة عن رفضها للقرار ومؤكدة تمسكها بحقها في إبداء رأيها، وأثار المنشور ردود فعل متباينة، خاصة بعد بعض تعليقاتها وردودها على المتابعين، حيث تعرضت لانتقادات حادة واتُهمت بالإساءة والتعميم، لتتطور الأزمة لاحقًا إلى قرار بوقف برنامجها وإنهاء التعاون معها من جانب شركة الإنتاج.
وبعد تصاعد حالة الجدل، ظهرت دينا المصري في مقطع فيديو لتوضيح حقيقة موقفها والرد على الانتقادات التي وُجهت إليها، مؤكدة أنها لم تقصد الإساءة إلى الشعب المصري أو إلى أي فئة من فئات المجتمع، كما شددت على احترامها للجميع، موضحة أن حديثها كان نابعًا من وجهة نظر شخصية ولم يكن هدفه التعميم أو التقليل من شأن الآخرين.
وقدمت اعتذارها عن أي عبارات أو ردود فُهمت بصورة مسيئة، مؤكدة أن ما حدث جعلها تعيد التفكير في طريقة التعبير عن آرائها، خاصة بحكم عملها في مجال الإعلام وما يفرضه عليها من مسؤولية وانضباط في التعامل مع القضايا العامة.




