ذكرى رحيل بليغ حمدي.. كيف تحولت أغنية "تخونوه" إلى قصة حب مع وردة؟
تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقار الكبير بليغ حمدي، أحد أبرز صناع الموسيقى في تاريخ الفن العربي، والذي لم تقتصر مسيرته على الألحان الخالدة، بل ارتبط اسمه أيضًا بقصة حب شهيرة مع الفنانة وردة الجزائرية، بدأت من خلال الموسيقى وتحولت إلى علاقة عاطفية تركت بصمتها في أعمالهما الفنية.

"تخونوه".. البداية التي خطفت قلب وردة
بدأت قصة بليغ حمدي ووردة قبل أن يجمعهما اللقاء الأول، بعدما استمعت الفنانة الجزائرية إلى ألحانه وأعجبت بها، وكان لحن أغنية "تخونوه" تأثير خاص عليها، لتشعر بانجذاب إلى صاحب الموسيقى التي لامست مشاعرها.
وعندما التقت وردة ببليغ للمرة الأولى في مصر، استمع الموسيقار إلى صوتها وأدرك موهبتها، مؤكدًا لها أنها ستصبح نجمة كبيرة، واتفق معها على تقديم أغنية "يا نخلتين في العلالي" لفيلم "ألم وعبده الحامولي"، ليكون هذا اللقاء بداية مرحلة جديدة في حياة الثنائي.

سنوات من الفراق قبل الزواج
لم تكتمل قصة الحب سريعًا، إذ عادت وردة إلى الجزائر بعد فترة قصيرة، في ظل تمسك شقيقها بعودتها خوفًا من ارتباطها ببليغ حمدي، لتبتعد عن الساحة المصرية وعن الموسيقار الذي كان قد بدأ يتعلق بها.
وبعد سنوات من الفراق، تجدد اللقاء بينهما، حتى توجت قصة الحب بالزواج عام 1973، بعد عقد قرانهما في منزل الفنانة نجوى فؤاد، وشارك الفنان عبدالحليم حافظ في الاحتفال بغناء "مبروك عليك".
أغانٍ خالدة جمعت بليغ ووردة
استمر زواج بليغ حمدي ووردة نحو ست سنوات، قبل أن ينتهي بالطلاق، إلا أن الانفصال لم يمحِ الأثر الفني الذي تركته علاقتهما، فقد قدما معًا مجموعة من أشهر الأغاني العاطفية والوطنية، من بينها: "العيون السود"، و"بلاش تفارق"، و"اسمعوني"، و"أولاد الحلال"، و"على الربابة بغني".
ورغم ما شهدته علاقتهما من حب وفراق وشد وجذب، ظل التعاون الفني بينهما حاضرًا، لتبقى قصة بليغ حمدي ووردة واحدة من أشهر قصص الحب التي عرفها الوسط الفني، فيما تحولت ألحانهما إلى أعمال خالدة ارتبط بها الجمهور العربي على مدار أجيال.




