ذكرى رحيل فايزة أحمد.. حكاية مطربة بدأت من سوريا وصنعت تاريخًا في مصر

فايزة أحمد
فايزة أحمد

تحل اليوم الإثنين 21 سبتمبر ذكرى رحيل المطربة فايزة أحمد، التي تعد واحدة من الأصوات البارزة في تاريخ الغناء العربي، بعدما قدمت خلال مشوارها الفني مئات الأغاني، إلى جانب مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية، لتترك وراءها مجموعة من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.

البداية الفنية لفايزة أحمد

ولدت فايزة أحمد في 5 ديسمبر 1934 بمدينة صيدا في لبنان لأب سوري، ثم عادت أسرتها إلى دمشق وهي طفلة، وهناك بدأت أولى خطواتها مع الغناء. 

تقدمت إلى لجنة اختيار المطربين في إذاعة دمشق، لكنها لم تنجح في البداية، قبل أن تسافر إلى حلب وتتقدم إلى إذاعتها، حيث نجحت في الاختبارات وبدأ اسمها في الانتشار.

وبعد ذلك طلبتها إذاعة دمشق، فعادت إليها واستكملت مشوارها، كما تلقت تدريبًا على يد الملحن محمد النعامي، وأصبحت مطربة معتمدة في الإذاعة السورية وقدمت عددًا من الأغنيات.

فايزة أحمد: الفنانة الجريئة التي مُنعت أشهر أغنياتها لأكثر من 40 عاماً -  BBC News عربي

فايزة أحمد ورحلتها في مصر

انتقلت فايزة أحمد بعد ذلك إلى العراق، والتقت الموسيقار رضا علي، الذي كتب لها مجموعة من الأغاني باللهجة العراقية ولحنها، قبل أن تنتقل إلى مصر وتبدأ مرحلة جديدة من مسيرتها الفنية.

وفي القاهرة، تقدمت إلى الإذاعة، وقدمها الإذاعي صلاح زكي من خلال أغنية من ألحان محمد محسن، ثم التقت الموسيقار محمد الموجي، الذي شكل معها خطًا غنائيًا مميزًا من خلال عدد من الأغنيات التي حققت انتشارًا كبيرًا.

كما تعاونت مع مجموعة من كبار الملحنين، بينهم فريد الأطرش وكمال الطويل ومحمود الشريف ومحمد عبد الوهاب وبليغ حمدي ومحمد سلطان ورياض السنباطي.

أشهر أغانيها وأعمالها السينمائية

سجلت فايزة أحمد أكثر من 320 أغنية لإذاعة القاهرة، إلى جانب 80 أغنية تليفزيونية، وقدمت عشرات الحفلات، ومن أشهر أغانيها "ست الحبايب"، و"أنا قلبي إليك ميال"، و"يا غالي عليا"، و"بيت العز".

وخاضت أيضًا تجربة التمثيل، فشاركت في ستة أفلام، كان من أبرزها "أنا وبناتي"، بينما كان "منتهى الفرح" آخر أفلامها.

رحلت فايزة أحمد في 21 سبتمبر 1983 عن عمر 49 عامًا، بعد صراع طويل مع سرطان الثدي، لتظل أعمالها جزءًا من تاريخ الغناء العربي.

تم نسخ الرابط