بعد أكثر من عقدين على رحيله.. ابنة عثمان عبد المنعم تستعيد ذكرياته وأيامه الأخيرة

عثمان عبد المنعم
عثمان عبد المنعم

كشفت نشوى، ابنة الفنان الراحل عثمان عبد المنعم، تفاصيل عن حياة والدها الفنية ومشواره الفني، إلى جانب اللحظات الأخيرة التي سبقت وفاته، وذلك بعد مرور 22 عامًا على رحيله، مؤكدة أن ذكراه ما زالت حاضرة لدى الأسرة ومحبيه.

بدايات عثمان عبد المنعم

روت نشوى أن والدها كان الابن الأول في الأسرة، وله شقيق توأم توفي وهو رضيع، لذلك كانت جدته شديدة التعلق به، وُلد عثمان عبد المنعم في قرية الصلاحات التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، قبل انتقال أسرته إلى المنصورة لتعليم أبنائها.

وأوضحت أن حبه للتمثيل بدأ منذ سنوات شبابه، مع قرب قصر ثقافة المنصورة وسينما عدن من منزل الأسرة، قبل أن تتطور الهواية إلى رغبة حقيقية في احتراف الفن.

بعد 22 عامًا على وفاته.. ابنة عثمان عبد المنعم تروي تفاصيل اللحظات الأخيرة:  مش فاهمة إزاي مات بعد 36 ساعة في المستشفى

رحلة عثمان عبد المنعم مع التمثيل

بعد تخرجه، صدر قرار بتعيين عثمان عبد المنعم في السد العالي بأسوان، وانتقل إلى هناك، لكنه بحث سريعًا عن قصر الثقافة وواصل ممارسة التمثيل، قبل أن يستقيل ويعود إلى المنصورة، وخلال تلك الفترة عمل في التجارة مع والده، ثم اتجه إلى تجارة قطع غيار السيارات.

وفي أواخر سبعينيات القرن الماضي، اتخذ قرارًا باحتراف التمثيل وانتقل إلى القاهرة رغم اعتراض أسرته، وبدأ رحلة صعبة بين المسرح والإذاعة والدراما، حتى شارك في مسلسل "ليلة القبض على فاطمة"، إلى جانب أعمال سينمائية.

ورغم عدم توفيقه في الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، تمسك بحلمه، وبعد سنوات من المحاولات بدأ اسمه يثبت فنيًا، خاصة مع مشاركته في أعمال للمخرجين محمد خان وعاطف الطيب، إلى جانب فوازير "جدو عبده العمدة الآلي" التي ساهمت في زيادة شهرته.

عثمان عبدالمنعم - ﺗﻤﺜﻴﻞ - معرض الصور

اللحظات الأخيرة في حياة عثمان عبد المنعم

عن أيامه الأخيرة، قالت نشوى إن والدها شعر بالتعب، فنقلته الأسرة إلى الطبيب الذي طلب إجراء تحاليل وأشعة، مع احتمال دخوله المستشفى للاطمئنان عليه، وقضى عثمان نحو 36 ساعة داخل المستشفى، قبل أن تتركه الأسرة في حالة جيدة، وكان يستعد للعودة إلى عمله، خاصة أنه أخبر الطبيب بارتباطه بتصوير بعد يومين.

وأكدت نشوى أن فراق والدها لا يصبح أسهل مع مرور السنوات، لكنها تستمد عزاءها من سيرته الطيبة، واختتمت حديثها بالدعاء له والتعبير عن اشتياقها، قائلة: "عيدك أحلى في الجنة يا بابا.. وحشتني قوي وطول الوقت مفتقداك، ربنا يرحمك يا حبيبي ويسكنك فسيح جناته."

تم نسخ الرابط