فيلم "ممسوس" يعيد أفلام الرعب المصرية بوجوه شابة وأجواء من عالم الجن

فيلم ممسوس
فيلم ممسوس

يستعد فيلم ممسوس لخوض تجربة جديدة في عالم الرعب المصري، من خلال قصة تعتمد على أجواء الأماكن المسكونة بالجن والغموض، مع مشاركة مجموعة من الوجوه الشابة في محاولة لتقديم شكل مختلف لهذا النوع السينمائي.

فيلم ممسوس يدخل عالم الرعب

يعتمد فيلم "ممسوس" على أجواء الرعب المرتبطة بالأماكن المسكونة والعوالم الغامضة، وهي من الأفكار التي ارتبطت بعدد من الأعمال التي قدمها السينما المصرية والعربية على مدار سنوات.

ويشارك في بطولة الفيلم الفنانة ياسمينا العبد والفنان عمر برزيق، بينما بدأت الحملة الترويجية للعمل في جذب انتباه الجمهور، خاصة مع الغموض المحيط بتفاصيل القصة والشخصيات التي تظهر ضمن الأحداث.

ويأتي الفيلم في وقت تشهد فيه أفلام الرعب حضورًا متزايدًا على مستوى السينما العالمية والمنصات الرقمية، وهو ما جعل الجمهور أكثر اطلاعًا على مدارس مختلفة في تقديم هذا النوع، بداية من الرعب النفسي وصولًا إلى الأعمال التي تعتمد على الأساطير والأماكن المهجورة.

جيل جديد يخوض تجربة الرعب

يمنح "ممسوس" مساحة لعدد من الفنانين الشباب لخوض تجربة في نوع سينمائي يحتاج إلى أدوات مختلفة في بناء الأحداث وتصميم الأجواء.

ولم يعد تقديم فيلم رعب يعتمد فقط على المشاهد المفاجئة أو ظهور الشخصيات المخيفة، إذ أصبحت التجارب الحديثة تهتم أكثر ببناء عالم الفيلم، وتطوير الشخصيات، وربط الأحداث بقصة تجعل المشاهد متفاعلًا مع ما يحدث على الشاشة.

كما يمثل دخول جيل جديد إلى أفلام الرعب فرصة لتقديم أفكار مختلفة، خاصة مع تغير ذائقة الجمهور خلال السنوات الأخيرة، نتيجة الانتشار الكبير لمنصات المشاهدة التي أتاحت للجمهور متابعة إنتاجات متنوعة من مختلف أنحاء العالم.

هل يقدم ممسوس هوية مصرية للرعب؟

يمتلك الرعب المصري عناصر يمكن البناء عليها، خاصة الحكايات الشعبية والمعتقدات المرتبطة بالجن والأماكن القديمة والبيوت المهجورة، وهي تفاصيل يمكن توظيفها سينمائيًا بطريقة معاصرة تمنح العمل طابعًا محليًا.

ومن هذا المنطلق، يطرح فيلم "ممسوس" تجربة تعتمد على أجواء الرعب والغموض، مع وجود وجوه شابة أمام الكاميرا، ليصبح العمل ضمن المحاولات الجديدة لإعادة تقديم أفلام الرعب للجمهور المصري بصورة مختلفة.

وتبقى تفاصيل القصة وطريقة معالجة فكرة المكان المسكون هي العامل الأهم في تحديد الشكل النهائي للتجربة، خاصة أن نجاح أفلام الرعب يرتبط بقدرتها على خلق حالة من التوتر والإثارة، إلى جانب تقديم حكاية تحافظ على اهتمام المشاهد حتى نهاية الأحداث.

تم نسخ الرابط