منيب باند.. تستعيد أعمال أحمد منيب في حفل جديد بساقية الصاوي 22 أكتوبر

 فرقة منيب باند
فرقة منيب باند

تعود فرقة منيب باند إلى جمهورها من جديد من خلال حفل غنائي مقرر إقامته على مسرح النهر بساقية عبدالمنعم الصاوي في الزمالك، يوم 22 أكتوبر الجاري، وذلك بعد النجاح الذي حققه الحفل الذي أحيته الفرقة خلال الشهر الماضي.

ويأتي الحفل احتفاءً بالموسيقى والألحان التي تركها الفنان الراحل أحمد منيب، أحد أبرز الأسماء التي أثرت في الموسيقى والغناء النوبي، حيث تقدم الفرقة عددًا من أعماله بتوزيعات موسيقية حديثة، من خلال مجموعة من الأصوات الشابة.

«منيب باند» تحافظ على تراث أحمد منيب

تأسست فرقة «منيب باند» عام 2010 بقيادة خالد منيب، نجل الفنان الراحل أحمد منيب، بهدف الحفاظ على التراث الفني الذي تركه والده وإعادة تقديم أعماله للجمهور، خاصة الأغنيات التي ارتبطت بمرحلة الثمانينيات والتسعينيات.

وقدم أحمد منيب خلال مشواره مجموعة من الألحان التي غناها عدد من المطربين، من بينهم محمد منير، وعلاء عبدالخالق، وحميد الشاعري، وهشام عباس، وحسن عبدالمجيد وأحمد جوهر وغيرهم.

أشهر أغاني محمد منير في الحفل

من المقرر أن يتضمن برنامج الحفل عددًا من أشهر الأغنيات التي قدمها محمد منير من ألحان أحمد منيب، من بينها «الليلة يا سمرة»، و«شبابيك»، و«يا ليلة عودي تاني»، و«يا وعدي على الأيام»، و«هيلا هيلا».

ويشارك في تقديم الأغنيات عدد من الأصوات الشابة، بينهم خالد حداد، وأحمد الكنزي، وشهد محمود، ضمن رؤية موسيقية تسعى إلى تقديم الألحان القديمة بروح تناسب الجمهور الحالي.

أحمد منيب ورحلة طويلة مع الموسيقى

رحل أحمد منيب عام 1991، بعدما ترك بصمة واضحة في تاريخ الموسيقى النوبية والمصرية، وبدأ مشواره مع العود في خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يقدم خلال سنوات عمله مجموعة كبيرة من الألحان لمطربين مختلفين، بينهم محمد منير وعلاء عبدالخالق ومحمد فؤاد.

وارتبط اسم منيب بتقديم الأغنية النوبية في شكل موسيقي حديث، كما تعاون مع عدد من الشعراء، من بينهم محيي الدين شريف، وأسهم في تعريف أجيال جديدة بهذا اللون الموسيقي.

كما تتلمذ على يديه عدد من المطربين الذين أصبحوا لاحقًا من الأسماء البارزة في الساحة الغنائية، ليظل تأثير تجربته حاضرًا حتى اليوم من خلال إعادة تقديم أعماله على المسارح.

تم نسخ الرابط