صدمة وراء أخرى.. غادة عبد الرازق تكشف تفاصيل رحيل والدها وشقيقها
كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن تفاصيل مؤلمة من حياتها الشخصية، وتحدثت عن سلسلة من حالات الوفاة التي عاشتها أسرتها على مدار سنوات، بداية من رحيل والدها ثم شقيقها خليل، وصولًا إلى وفاة والدتها وشقيقتها، مؤكدة أن هذه التجارب القاسية أثرت في تكوين شخصيتها وجعلتها أكثر قوة رغمًا عنها.
غادة عبد الرازق تحكي تفاصيل وفاة والدها
خلال لقائها مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج AB Talks، تحدثت غادة عبد الرازق عن وفاة والدها، موضحة أنه رحل في عمر 59 عامًا، رغم أنه كان يتمتع بصحة جيدة نسبيًا.
وقالت إن والدها دخل المستشفى في الثانية عشرة ظهرًا بسبب انخفاض ضغط الدم، وكان لديه في ذلك الوقت قضية مهمة في مجلس الدولة تخص حزب الوفد.
وأضافت أنها زارته قبل وفاته بنحو 3 أو 4 ساعات، وكان وقتها يضحك ويمزح ويحكي لهم بعض القصص، إلا أن حالته تغيرت بشكل مفاجئ وتوفي في منتصف الليل.
تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة والدها
أوضحت غادة عبد الرازق أن الأسرة علمت بعد ذلك أن والدها أصيب بجلطة أخرى بعد مغادرتهم المستشفى، وصلت سريعًا إلى المخ، ولم يتمكن الأطباء من إيقافها.
وأشارت إلى أنها كانت تبلغ من العمر 12 عامًا فقط وقت وفاة والدها، ولا تتذكر حتى من أخبرها بالخبر، لكنها تتذكر دخولها غرفته والنداء عليه رغم وفاته، وكأنها لم تكن قادرة على استيعاب رحيله.
غادة عبد الرازق تكشف مأساة وفاة شقيقها
تطرقت الفنانة إلى وفاة شقيقها خليل، مؤكدة أن رحيله كان من أصعب الصدمات التي مرت بها، خاصة أنها كانت تبلغ من العمر 15 عامًا وكانت الأقرب إليه بين إخوتها.
وقالت إن شقيقها توفي خارج مصر في حادث مأساوي، بعدما كان يقف على الرصيف، قبل أن تصدمه سيارة يقودها شخص كان يهرب من الشرطة بسيارة مسروقة، وجرته السيارة قبل أن تصطدم بجدار.
15 يومًا من الانتظار والخوف
كشفت غادة أن أسرتها عاشت 15 يومًا في حالة من العذاب، بين الأمل والخوف، في محاولة لمعرفة ما إذا كان شقيقها لا يزال على قيد الحياة أم رحل.
وأضافت أن شقيقها عاد في النهاية داخل نعش مغلق، ولم تتمكن الأسرة من رؤيته إلا من خلال نافذة زجاجية صغيرة، وهو ما زاد من قسوة التجربة عليها.
وفاة شقيقها أثرت في والدتها
أكدت غادة عبد الرازق أن وفاة شقيقها كانت الأصعب عليها، خاصة أنها كانت في سن صغيرة ولم يكن لديها وقتها عمل أو أنشطة تساعدها على تجاوز الألم.
وأوضحت أن رحيل خليل أثر بشدة على والدتها، التي كانت قد تحملت مسؤولية الأسرة بعد وفاة الأب، ثم تعرضت لصدمة فقدان ابنها الوحيد، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ودخولها في معاناة مع السكري والضغط ومشكلات في البصر والسوائل على الرئة.




