عيد ميلاد بيلا حديد الـ30.. محطات في مسيرتها من عروض الأزياء إلى عالم العطور
تحتفل عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية بيلا حديد، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، بعيد ميلادها الثلاثين، بعدما استطاعت خلال سنوات قليلة أن تتحول إلى واحدة من أبرز الأسماء في عالم الموضة، بفضل حضورها على منصات عروض الأزياء العالمية وإطلالاتها التي تحظى باهتمام واسع، إلى جانب خطواتها في مجال ريادة الأعمال من خلال إطلاق علامتها الخاصة للعطور.
بيلا حديد.. النشأة والبدايات
ولدت بيلا حديد في 9 أكتوبر 1996 بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وهي ابنة رجل الأعمال الفلسطيني محمد حديد وعارضة الأزياء السابقة يولاندا حديد، وشقيقة عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد.
بدأت بيلا رحلتها في عالم عرض الأزياء خلال سنوات مراهقتها، قبل أن تتخذ مسيرتها منحنى أكثر احترافية بعد توقيعها مع وكالة IMG Models عام 2014، لتبدأ مرحلة جديدة من التعاون مع عدد من أشهر دور الأزياء العالمية، وتصبح واحدة من الوجوه البارزة في صناعة الموضة.

جوائز وإنجازات في عالم الموضة
لم يقتصر نجاح بيلا حديد على الظهور في عروض الأزياء، بل امتد إلى تحقيق إنجازات لافتة، إذ حصلت على لقب عارضة العام من مجلس الأزياء البريطاني عام 2022.
كما اختارتها مجلة "تايم" ضمن قائمتها لأكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم عام 2023، في خطوة عكست حضورها وتأثيرها خارج حدود منصات الأزياء.
إطلالات بيلا حديد في مهرجان كان 2026
سجلت بيلا حديد حضورًا لافتًا خلال فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي عام 2026، بعدما ظهرت بإطلالات مستوحاة من مجموعات أزياء سابقة لعدد من دور الموضة العالمية.
وتنوعت اختياراتها بين تصميمات لوي فيتون وإيلي صعب وبرادا، كما ظهرت خلال المهرجان برفقة شقيقها أنور حديد، لتواصل لفت الأنظار بإطلالاتها التي تحظى باهتمام وسائل الإعلام ومجلات الموضة.
بيلا حديد تدخل عالم العطور
بعيدًا عن عروض الأزياء، اتجهت بيلا حديد إلى مجال ريادة الأعمال من خلال إطلاق علامتها التجارية للعطور "Ôrəbella" عام 2024، في خطوة وسعت بها أنشطتها لتشمل صناعة منتجات الجمال.
وفي أبريل 2026، شهدت العلامة توسعًا جديدًا بإطلاق مجموعة من عطور الجسم والشعر، ضمن خطط تطوير المنتجات والوصول إلى أسواق جديدة.
ومع بلوغها الثلاثين، تواصل بيلا حديد توسيع حضورها بين عالم الموضة والأعمال، مستفيدة من شهرتها العالمية لتقديم تجارب جديدة تحمل اسمها، بعيدًا عن مسيرتها الأساسية كعارضة أزياء.




