رانيا فريد شوقي تدافع عن منتخب مصر ومحمد صلاح وتهاجم القسوة الزائدة

رانيا فريد شوقي
رانيا فريد شوقي

وجهت الفنانة رانيا فريد شوقي رسالة قوية إلى منتقدي منتخب مصر خلال مشاركته في منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية، كما دافعت عن نجم المنتخب محمد صلاح، في ظل موجة الانتقادات التي تعرض لها خلال الفترة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض البرامج الرياضية.
 

رسالة صريحة عبر فيسبوك: فرقوا بين النقد والتجريح
 

وكتبت رانيا فريد شوقي عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك» منشورًا مطولًا، أكدت خلاله ضرورة التفريق بين النقد البنّاء والتجريح، مشيرة إلى أن النقد الهادف مطلوب ولا خلاف عليه، لكن المبالغة فيه تتحول إلى قسوة تؤذي أكثر مما تفيد.

وقالت في رسالتها إن ما يتعرض له محمد صلاح لا يندرج تحت إطار الاختلاف الفني فقط، بل يصل إلى تحميله مسؤولية أكبر من حجمه، رغم أن المنتخب يلعب كمنظومة متكاملة، مؤكدة أن النتائج حتى الآن ما زالت جيدة، مع اعترافها بحالة التوتر العصبي لدى الجماهير بسبب حلم التتويج بالبطولة الثامنة.

 

دفاع عن محمد صلاح: ليس شماعة للإحباط

وتابعت رانيا فريد شوقي حديثها مؤكدة أن محمد صلاح ليس ملاكًا ولا فوق الحساب، لكنه في الوقت نفسه إنسان يجتهد ويتعب ويخطئ مثل أي لاعب، مشددة على أنه من غير المنطقي تحميله عبء فريق كامل أو اعتباره شماعة لأي إخفاق.
 

وأوضحت أن النجاح الكبير الذي حققه صلاح عالميًا قد يثير استياء البعض بدلًا من أن يكون مصدر فخر، خاصة في ظل حالة الاستقطاب الحادة التي يعيشها الشارع الرياضي، لافتة إلى أن خروج صلاح من نادي المقاولون العرب، وعدم انتمائه التقليدي للأهلي أو الزمالك، جعله بلا ظهير جماهيري محلي يحميه من الهجوم، ليصبح هدفًا سهلًا للانتقادات من مختلف الأطراف.
 

مقارنة غير عادلة واستقطاب إعلامي

وانتقدت رانيا فريد شوقي المقارنات المستمرة بين محمد صلاح وأساطير الكرة المصرية، مؤكدة أن لكل نجم زمنه وتجربته وإنجازاته الخاصة، مشيرة إلى أن صلاح استطاع فتح باب العالمية ورفع اسم مصر في مكان جديد، دون أن يقلل ذلك من قيمة أي نجم آخر، لأن الجميع يمثل تاريخًا مشرفًا للكرة المصرية.
 

كما هاجمت بعض البرامج والصفحات واللجان الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها تسعى وراء التريند والمصالح وبث الكراهية أكثر من تقديم تحليل رياضي حقيقي.
 

رسالة دعم للمدرب حسام حسن ولاعبي المنتخب

وامتد حديث رانيا فريد شوقي للدفاع عن المدير الفني حسام حسن، مؤكدة أنه إنسان معرض للخطأ والصواب، لكنه مدرب مصري يعمل بقلبه، ويمكن الاختلاف معه ومناقشة اختياراته دون تجريح أو إساءة.

وشددت على أن القسوة لا تتوقف عند لاعب أو مدرب، بل تمتد لتؤثر على جميع لاعبي المنتخب، الذين لديهم عائلات تقرأ وتتابع وتتأثر، مؤكدة أن النقد عندما يتجاوز حدوده يتحول إلى عامل هدم، خاصة في ظل استمرار النتائج الإيجابية.
 

دعوة للتشجيع ودعم المنتخب
 

واختتمت رانيا فريد شوقي رسالتها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب التشجيع والدعم والنقد البنّاء المحترم، الذي يساعد على التصحيح ولا يهدم أو يكسر، مطالبة الجماهير بالوقوف خلف منتخب مصر بدلًا من الانخراط في حروب استقطاب ومصالح يدفع المنتخب ثمنها في النهاية.
كما وجهت الشكر لكل من ما زال يحتفظ بقلب نقي ولسان محترم، داعية الله أن يوفق منتخب مصر ويمنح الجماهير فرحة حقيقية تخرج من القلب.

تم نسخ الرابط