غادة رجب تغرد بأعمال عمالقة الغناء.. وعلاء عبد السلام يقود المقامات الشرقية

كارافان

شهدت دار أوبرا الإسكندرية حالة فنية إبداعية استثنائية، امتزجت فيها أجواء ليالي الإسكندرية الساحرة بعطر الغنائيات الذهبية لزمن الفن الجميل، في حفل مميز نظمته دار الأوبرا المصرية من خلال فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي، بقيادة المايسترو الدكتور علاء عبد السلام، وبمشاركة النجمة غادة رجب إلى جانب المطربين أحمد رجب، نعمة عصمت، وائل أبو الفتوح، في أمسية طربية أعادت للأذهان روح الأصالة والذوق الموسيقي الرفيع.
 

مسرح سيد درويش يحتضن ليلة طربية كاملة العدد

وعلى مسرح سيد درويش «أوبرا الإسكندرية»، وتحت لافتة كامل العدد، احتشد محبو الفنون الجادة للاستمتاع بليلة موسيقية راقية، تشكلت خلالها لوحة صوتية متكاملة، عكست مشاعر إنسانية صادقة تنوعت بين الشجن والحنين والبهجة، حيث قاد المايسترو الدكتور علاء عبد السلام الفرقة باحترافية عالية، متنقلاً بعصاه بين المقامات الشرقية، ليقود أصوات المطربين وأنامل العازفين في مسار متناغم، انساب من خلاله عدد من الألحان الخالدة التي حفرت مكانتها في ذاكرة الطرب العربي.
 

غادة رجب تستعيد بصمات عمالقة الغناء العربي

وبصوتها الدافئ والقوي المشبع بالإحساس والحنين، قدمت النجمة غادة رجب مجموعة مختارة من الأعمال الجماهيرية التي ارتبطت بأسماء عمالقة الغناء العربي، حيث أعادت تقديم روائع طربية لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، من بينها «عمار يا إسكندرية»، «في يوم وليلة»، «اسمعوني»، «لماذا»، «حبيبي وعنيه»، «يا ساعة بالوقت اجري»، «لا مش أنا اللي أبكي»، «دارت الأيام»، و«أحلف بسماها»، مؤكدة من خلال أدائها قدرتها على إعادة إحياء الكلاسيكيات بروح معاصرة تحافظ على أصالتها.

نجوم الغناء يطربون الجمهور بروائع خالدة

وقبل ظهور غادة رجب، تألق المطربون أحمد رجب، نعمة عصمت، وائل أبو الفتوح، بتقديم باقة من روائع الغناء العربي الأصيل، شملت أعمالًا خالدة مثل «في قلبي غرام»، «يا عيني عالصبر»، «مال عليا مال»، «آه لو تعرف»، «يا غريب الدار»، و«يا خلي القلب»، وسط تفاعل لافت من الحضور، كما قدمت الفرقة الموسيقية معزوفة «حكاية حب»، التي أضافت بعدًا موسيقيًا خالصًا للأمسية وأبرزت براعة العازفين.
 

الفن الراقي في صدارة رسائل وزارة الثقافة

وجاء هذا الحفل امتدادًا لجهود وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية في نشر قيم الجمال والفن الرفيع، والعمل على إعادة صياغة الوجدان الجمعي، وتطوير الوعي الفني لدى الجمهور، من خلال تقديم أعمال موسيقية وغنائية راقية تحافظ على التراث الفني العربي وتعيد تقديمه للأجيال الجديدة في إطار احترافي يليق بمكانة دار الأوبرا ودورها الثقافي.

تم نسخ الرابط