إيرادات السينما.. "إن غاب القط" في الصدارة و"كولونيا" في المركز الأخير
تشهد دور العرض السينمائي منافسة بين عدد من الأفلام المعروضة حاليًا، حيث تصدر فيلم «إن غاب القط» قائمة الإيرادات، متفوقًا على باقي الأعمال، بينما جاء فيلم "كولونيا" في آخر الترتيب، وذلك وفق بيان الإيرادات الصادر عن محمود الدفراوي، مسؤول التوزيع بغرفة صناعة السينما، عن إيرادات أمس الاثنين.
وحقق فيلم «إن غاب القط» إيرادات بلغت 501 ألف و178 جنيهًا، ليحتل المركز الأول، وهو عمل اجتماعي كوميدي من بطولة آسر ياسين وأسماء جلال، ويشارك فيه محمد شاهين، سماح أنور، انتصار وعدد من الفنانين.
وجاء فيلم «طلقني» في المركز الثاني محققًا 219 ألف و782 جنيهًا، وهو من إخراج خالد مرعي، ويشهد التعاون الثاني بين دينا الشربيني وكريم محمود عبدالعزيز.
أما فيلم «جوازة ولا جنازة» فحقق إيرادات وصلت إلى 138 ألف و700 جنيه، وهو من بطولة نيللي كريم وشريف سلامة ولبلة، إلى جانب عدد من النجوم، ومن إنتاج اتحاد الفنانين للسينما.
وحقق فيلم «ولنا في الخيال حب» بطولة أحمد السعدني ومايان السيد إيرادات بلغت 97 ألف و140 جنيهًا، بينما سجل فيلم «السلم والثعبان 2» إيرادات قدرها 42 ألف و725 جنيهًا، من بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال، بمشاركة ظافر العابدين وماجد المصري.
وفي المراكز المتأخرة، حقق فيلم «الملحد» إيرادات بلغت 25 ألف و812 جنيهًا، وهو من بطولة أحمد حاتم ومحمود حميدة وصابرين وحسين فهمي.
كما سجل فيلم «السادة الأفاضل» إيرادات وصلت إلى 8 آلاف و945 جنيهًا، وهو عمل درامي اجتماعي من بطولة محمد ممدوح وبيومي فؤاد وطه دسوقي، وإخراج كريم الشناوي.
وحقق فيلم «الست» بطولة منى زكي، الذي يتناول السيرة الذاتية لأم كلثوم، إيرادات بلغت 8 آلاف و191 جنيهًا، بمشاركة عدد كبير من النجوم.
وجاء فيلم «كولونيا» في آخر المقدمة، وهو من بطولة أحمد مالك قائمة الإيرادات، بعدما حقق 3 آلاف و135 جنيهًا فقط.
أبطال فيلم «إن غاب القط»
فيلم «إن غاب القط» من بطولة آسر ياسين، ويشاركه البطولة الفنانة اللبنانية كارمن بصيبص، إلى جانب انتصار، أسماء جلال، محمد شاهين، علي صبحي، سماح أنور، وعدد من الفنانين.
الفيلم من تأليف أيمن وتار، ومن إخراج سارة نوح، في أولى تجاربها الإخراجية بالأفلام الروائية الطويلة.
قصة فيلم «إن غاب القط»
تدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي اجتماعي، حول سرقة لوحة فنية شهيرة من أحد المتاحف، والتي تتحول إلى صراع غير متوقّع بين أفراد العصابة المتورطة في العملية وموظفي المتحف، لتتصاعد الأحداث في أجواء مليئة بالتشويق والمفاجآت.



