تحولات نفسية.. هند صبري تكشف تفاصيل شخصيتها بمسلسل "مناعة"

هند صبري
هند صبري

عادت الفنانة هند صبري، إلى دراما رمضان من خلال مسلسل «مناعة»، في عمل يحمل طابعًا نفسيًا واجتماعيًا مكثفًا، ويقدم شخصية مركبة تم بناؤها بعناية شديدة من حيث الشكل والمضمون، حيث أكدت أن فريق العمل تعامل مع الشخصية من الخارج إلى الداخل، بداية من تصميم اللوك العام المستوحى من أجواء الثمانينيات، وصولًا إلى أدق التفاصيل المتعلقة بالشعر والأزياء والإكسسوارات، مع الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى الشكل النهائي الذي يعكس التحولات النفسية والدرامية التي تمر بها البطلة على مدار الأحداث.

وتجسد هند صبري في «مناعة» شخصية امرأة دفعتها ظروف قهرية ومسارات حياتية معقدة إلى الدخول في عالم الممنوعات، لتتحول تدريجيًا إلى نموذج درامي يحمل قدرًا كبيرًا من التناقضات، وهو ما وصفته الفنانة بالمنطقة الرمادية التي ترفض إصدار أحكام أخلاقية مسبقة عليها، مؤكدة أنها تميل دائمًا إلى تقديم شخصيات متعددة الأبعاد، ترى أن الشر فيها ليس مطلقًا بل ناتج عن سياقات وضغوط اجتماعية ونفسية متراكمة، وهو ما يمنح العمل عمقًا إنسانيًا يتجاوز التصنيف التقليدي بين الخير والشر.

 

وأوضحت أن المسلسل يتضمن عددًا من المشاهد الدرامية الثقيلة، من بينها «ماستر سينز» احتاجت إلى تحضير نفسي مكثف قبل تصويرها، مشيرة إلى أن مشهد وفاة زوج الشخصية كان من أكثر المشاهد التي أثارت قلقها منذ قراءتها الأولى للسيناريو، نظرًا لحساسيته وتأثيره المباشر على التحول الرئيسي في مسار الأحداث، حيث يمثل نقطة مفصلية في انتقال البطلة إلى مرحلة أكثر قتامة وتعقيدًا.


وأكدت هند صبري أن قرار عودتها إلى دراما رمضان كان محسومًا لديها قبل اختيار العمل نفسه، لافتة إلى أنها ابتعدت عن الموسم الرمضاني منذ عام 2021 بعد مشاركتها في مسلسل هجمة مرتدة، بسبب ضغط التصوير المكثف آنذاك، لكنها رأت في «مناعة» مشروعًا دراميًا يستحق العودة، خاصة مع ما يحمله من أبعاد نفسية وتحولات عميقة تشبه في بنائها بعض الأعمال العالمية مثل Narcos من حيث تناول عالم معقد مليء بالصراعات الداخلية والخارجية.

تعاون جديد مع المخرج حسين المنباوي

ويأتي العمل نتاج تعاون جديد بين هند صبري والمخرج حسين المنباوي، إلى جانب الشركة المتحدة، في تجربة تراهن على تقديم دراما نفسية مكثفة تعكس صراعات الإنسان حين تدفعه الظروف إلى خيارات قاسية، وتضع المشاهد أمام تساؤلات أخلاقية مفتوحة دون إجابات جاهزة.

تم نسخ الرابط