محمد كيلاني يكشف تفاصيل عزومته العائلية المثالية ورسالة إنسانية بمناسبة رمضان

محمد كيلاني
محمد كيلاني

في تصريحات خاصة لبرنامج "مع الحبايب" مع الإعلامية هاجر جميل على إذاعات راديو النيل، كشف النجم محمد كيلاني عن تفاصيل العزومة العائلية المثالية التي يحلم بها، معبراً عن رغبته في جمع والديه وزوجته وابنه وأخواته في مناسبة واحدة دافئة ومليئة بالحب.
وأوضح كيلاني أن والده سيكون على رأس الترابيزة، واصفاً إياه بأنه الشخص الذي يرجع إليه دائماً مهما اختلف معه الرأي، مؤكداً أن هذا التجمع العائلي يمثل له معنى خاص ويعيد له شعور الدفء الأسري.


وعن المكان المناسب لهذه العزومة، أشار الفنان إلى أنه يفضل الأجواء التقليدية سواء في منزله أو منزل والديه، لما تمنحه من إحساس بالحميمية والارتباط الأسري العميق.


وفي سياق الحديث عن علاقاته بالمقربين، شدد كيلاني على أهمية التواصل الدائم مع الأهل والأصدقاء، قائلاً: "مفيش شخص في دائرتي المقربة الدنيا واخداني منه، لأن أول ما أي حد بيوحشني ببعت له على طول"، مؤكداً أن الحفاظ على الروابط الأسرية هو أساس سعادته.


أما عن البرنامج الفني الذي يفضل عرضه خلال العزومة، فاختار كيلاني مسرحيات كلاسيكية مثل "العيال كبرت" و"مدرسة المشاغبين"، لتوفير أجواء ممتعة وتعليمية تجمع العائلة حول التراث والفن الكلاسيكي.


ولفت إلى قاعدة تربوية يحرص على غرسها في ابنه خلال هذه اللقاءات، وهي الابتعاد عن الموبايل، مشيراً إلى أن الجيل الحالي لم يقدر بعد قيمة الوقت الذي يقضيه مع الأهل.
كما أكد الفنان أنه يفضل فصل عزومات الأهل عن الأصدقاء، مع السماح ببعض الاستثناءات لأصدقاء المدرسة أو الجامعة الذين قد يكون لهم مكان ضمن هذه التجمعات.


واختتم محمد كيلاني تصريحاته برسالة إنسانية بمناسبة شهر رمضان، مؤكداً أن جوهر العزومة ليس في الكم أو الفخامة، بل في الاهتمام بالآخرين، خاصة الصائمين الذين يضطرون لقضاء الإفطار في الشارع بسبب ظروف عملهم، قائلاً: "حتى لو هوزع زجاجة مياه، دي هتفرق كتير".


هذا الحديث يعكس جانباً إنسانياً وعائلياً من شخصية كيلاني، ويؤكد حرصه على قيم التواصل والحب العائلي والتفكير في الآخرين، خصوصاً في أوقات الاحتفاء مثل شهر رمضان.

تم نسخ الرابط