من عربة الكشري إلى الشهرة.. رحلة معاناة فاطمة كشري أشهر كومبارس في الوسط الفني
رحلت فاطمة كشري، إحدى أشهر وجوه الكومبارس في الوسط الفني، بعد مسيرة حافلة بالتحديات والمعاناة، إذ جمعت حياتها بين الكفاح الإنساني والسعي المستمر لإثبات نفسها فنيًا.
وبرحيلها أسدل الستار على حكاية أشهر كومبارس تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة بمعاناتها المتكررة من المرض والبطالة وقلة فرض العمل بالوسط الفني، والتي روتها بنفسها، وتتلخص مسيرتها فيما يلي:

- اسمها الحقيقي فاطمة السيد عوض الله، واشتهرت بلقب "كشري" نسبة إلى عربة الكشري التي كانت تعمل عليها مع زوجها، والتي شكلت مصدر رزقها الأساسي في فترات صعبة من حياتها.
- دخلت عالم الفن بمحض الصدفة، حين توقفت لمتابعة تصوير أحد الأعمال، فطلبت المشاركة، ليتم توجيهها إلى مكاتب الكومبارس، ومن هناك بدأت أولى خطواتها.
- وكانت انطلاقتها عام 1989 من خلال الظهور في فيلمي "صراع الأحفاد" و"كتيبة الإعدام"، ضمن مجاميع الكومبارس، لتبدأ بعدها رحلة طويلة لم تخلُ من التهميش وقلة الفرص.
- عانت لسنوات من تجاهل صناع الأعمال لها، ما أدى إلى فترات من البطالة، دفعتها أحيانًا للعودة إلى العمل خارج الوسط الفني، خاصة بعد وفاة زوجها، حيث أعادت تشغيل عربة الكشري لتأمين احتياجاتها.
- في عام 2021، واجهت أزمة صحية قاسية، بدأت بعملية "فتاق"، لكنها تعرضت لمضاعفات خطيرة استدعت تدخلات جراحية متعددة، وفاقمت من معاناتها الجسدية والنفسية.
- ومع تدهور حالتها، أطلقت استغاثة طالبت فيها بالدعم لتحمل تكاليف العلاج، ليستجيب لها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويصدر قرارًا بعلاجها على نفقة الدولة.
- كما تلقت دعمًا من عدد من الفنانين، من بينهم أحمد مكي وأحمد السقا، الذين ساندوها ماديًا خلال أزمتها.
- وبرغم ظروفها الصعبة، تمسكت بمبادئها، ورفضت استغلال مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق مكاسب، مؤكدة إيمانها بالبحث عن العمل بطرق تحفظ كرامتها، وكان قد عرض عليها الكثيرين على السوشيال ميديا من خلال فيديوهات على المنصات ومنها التيك توك لكنها رفضت.
- زادت معاناتها بسبب مرض والدتها، التي كانت تعاني من أزمات صحية متعددة قبل وفاتها، ما ضاعف من الضغوط التي واجهتها في سنواتها الأخيرة.




