"B32مشاكل داخلية” يفتتح عروض مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. ونقاش جريء حول تأثير السينما على الواقع

فيلم مشاكل داخلية
فيلم "مشاكل داخلية B32"

يشهد اليوم انطلاق عرض فيلم "B32مشاكل داخلية" ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، في واحدة من أبرز محطات الافتتاح التي تجمع بين العرض السينمائي والحوار المفتوح مع الجمهور.

 

ومن المقرر أن يحضر العرض أبطال وصناع العمل، في مقدمتهم المخرج محمد طاهر، والفنانة هنا شيحة، والفنان محمد ممدوح، إلى جانب الكاتب هيثم دبور، والممثلة جيسيكا حسام الدين، حيث يشاركون في ندوة تفاعلية عقب العرض مباشرة.

 

وتدور الندوة حول تساؤل محوري: هل يمكن لفيلم سينمائي أن يُحدث تغييرًا حقيقيًا في الحياة الواقعية؟ كما تناقش مدى قدرة الأعمال الفنية على التأثير في طريقة تواصل الأسر مع القضايا الحساسة والحرجة، وفتح مساحات أوسع للحوار داخل المجتمع.

 

ويأتي عرض “B32مشاكل داخلية” في إطار سعي المهرجان إلى تقديم أعمال تلامس الواقع وتطرح قضايا إنسانية واجتماعية، مع إتاحة الفرصة للجمهور للمشاركة في نقاشات مباشرة مع صناع هذه الأعمال، بما يعزز دور السينما كأداة للتأثير والتغيير.

تشهد مسابقة المهرجان حضورًا دوليًا بارزًا، من بينها فيلم “هروب الدجاج” من كوريا الجنوبية، وفيلم “من طين وحليب” إنتاج مشترك بين عدة دول عربية وأوروبية، إلى جانب فيلم “بيمو” من الجزائر، و"النسور" من فرنسا وجنوب إفريقيا، و"بييتا" من أفغانستان وألمانيا.

 

 

كما تضم القائمة أفلامًا مثل “زيزو” (مصر/قطر/فرنسا)، و"سامبا إلى الأبد" من البرازيل، و"صدى الساحرة" من إسبانيا، و"الصياد" من بلجيكا، و"الأراضي الفارغة" (مصر/الولايات المتحدة)، و"بالونات" من بولندا، و"يوم الأحد العائلي" من المكسيك، بالإضافة إلى “خط الحياة” من فرنسا، والتي تقدم جميعها حكايات إنسانية متنوعة تدور في سياقات اجتماعية ونفسية مختلفة.

 

وتتنوع العروض بين العالمية الأولى والإفريقية وعروض الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما يعكس أهمية المهرجان كمنصة لعرض أحدث الإنتاجات السينمائية القصيرة، وسط توقعات بإقبال جماهيري واهتمام نقدي كبير خلال أيام المهرجان.

تم نسخ الرابط