باريش أردوتش وفرح زينب عبدالله من كواليس فيلم SOY
كشف المستشار تركي آل الشيخ،رئيس هيئة الترفيه بالمملكة العربية السعودية، عن صور جديدة من كواليس فيلم الرعب الشهير Soy والذي يعتبر من أحدث أفلام الرعب التركية المنتظر عرضها قريبًا.
وشارك تركي آل الشيخ، مجموعة من الصور التي تجمع النجم التركي باريش أردوتش بطل العمل إلى جانب النجمة التركية فرح زينب عبدالله ونجوم العمل الآخرين، عبر حسابه الرسمي على موقع الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام”، وذلك خلال كواليس أحد المشاهد ويظهرون وهم في حالة من السعادة والمرح.
تفاصيل وقصة فيلم الرعب SOY
بدأت العاصمة التركية إسطنبول احتضان واحد من أضخم المشاريع السينمائية المرتقبة لعام 2026، وهو فيلم الرعب والتشويق العالمي "SOY".
يأتي هذا العمل كإنتاج مشترك ضخم، وهو نتاج رؤية فنية للمستشار تركي آل الشيخ الذي وضع قصة الفيلم، ليجمع تحت مظلته نخبة من ألمع نجوم الصف الأول في تركيا وفريق عمل عالمي خلف الكاميرا.




صراع مع الزمن واللعنات في SOY
يدور فيلم SOY في إطار من الغموض والخوارق للطبيعة، حيث تغوص أحداثه في رواية غامضة ومعقدة تتمحور حول مفاهيم الزمن، واللعنة، والذاكرة.
ويهدف العمل إلى تقديم تجربة رعب بصرية وفكرية مختلفة، تبتعد عن القوالب التقليدية لتستكشف أبعاداً نفسية وتاريخية مثيرة للجدل، مما يضفي طابعاً من التشويق المستمر طوال الأحداث.
أبطال وفريق عمل فيلم SOY
يضم الفيلم كوكبة من النجوم الذين حققوا نجاحات عالمية، حيث يتشارك البطولة كل من باريش أردوتش وفرح زينب عبد الله والنجمة توبا بويوكستون والقدير تامر ليفنت، بمشاركة مميزة لكل من محمد يلماز، أوزجي أوزاجار، وأردال كوتشوك كومورجو.
كواليس تصوير فيلم SOY في تركيا
استمرت عمليات التصوير في أحياء إسطنبول العريقة لمدة خمسة أسابيع مكثفة خلال شهر أبريل 2026.
وقد تم اختيار مواقع التصوير بعناية لتعكس الأجواء الغامضة التي تتطلبها قصة الفيلم، مع توفير كافة الإمكانيات التقنية لخروج العمل بمواصفات عالمية تليق بالتعاون السعودي التركي.
يتولى إخراج الفيلم المخرج العالمي ماكسيم ألكسندر، الذي يمتلك بصمة واضحة في أفلام الرعب والغموض، بينما صاغ السيناريو والحوار الكاتب نجاتي شاهين.
ويعد هذا المزيج بين الفكر الإبداعي لتركي آل الشيخ والإخراج العالمي والسيناريو التركي المحترف، معادلة سينمائية تهدف للوصول إلى منصات التتويج العالمية.
من Joy Awards إلى شاشات السينما
كانت الإشارات الأولى لهذا المشروع قد ظهرت خلال حفل Joy Awards، حيث بدأ الترويج له كواحد من المبادرات الفنية التي تهدف إلى تعزيز المحتوى السينمائي المبدع وتوسيع آفاق الإنتاج المشترك، ومن المتوقع أن يحظى الفيلم بحملة ترويجية ضخمة تسبق عرضه العالمي المرتقب.



