طرح البوسترات الفردية لمسلسل "حب ع ورق" تمهيدا لعرضه على شاهد في 14 يونيو

مسلسل حب ع ورق
مسلسل حب ع ورق

طرحت منصة شاهد الرقمية البوسترات الفردية الرسمية لمسلسل حب ع ورق، تمهيدًا لانطلاق عرضه يوم 14 يونيو عبر منصتها، في خطوة زادت من حماس الجمهور وترقبهم للعمل الذي يُعد واحدًا من أبرز الأعمال الرومانسية المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

 

وكشفت البوسترات عن الملامح الأولى لشخصيات أبطال المسلسل، حيث ظهر النجوم بإطلالات مختلفة تعكس طبيعة الأدوار والعلاقات المعقدة التي تجمع بينهم داخل الأحداث، وسط أجواء يغلب عليها الطابع الرومانسي والكوميدي.

 

تفاصيل مسلسل "حب ع ورق"

 

ويُعتبر مسلسل "حب ع ورق" النسخة العربية المعربة من الدراما التركية الشهيرة أنت أطرق بابي، والتي حققت نجاحًا جماهيريًا ضخمًا وقت عرضها، ليس فقط في تركيا، بل امتد نجاحها إلى العالم العربي وعدد كبير من دول العالم، بعدما أصبحت قصة "ساركان" و"إيدا" واحدة من أشهر قصص الحب الدرامية في السنوات الأخيرة.

 

قصة مسلسل "حب ع ورق"

 

وتدور أحداث العمل في إطار رومانسي كوميدي، حول شاب وفتاة تجمعهما الظروف في علاقة غير متوقعة، ليقررا التظاهر بالارتباط أمام الجميع لتحقيق مصالح مشتركة، لكن مع تطور الأحداث تبدأ المشاعر الحقيقية في الظهور، لتتحول "العلاقة التمثيلية" إلى قصة حب مليئة بالمواقف الإنسانية والمفارقات الكوميدية.

 

أبطال مسلسل "حب ع ورق"

 

ويشارك في بطولة المسلسل كل من أنس طيارة وهيا مرعشلي، إلى جانب مجموعة كبيرة من نجوم الدراما السورية واللبنانية، منهم ريتا حرب وديمة الجندي وجينا أبو زيد وسعد مينا وريم خوري ورامي أحمر وبيرت واكد، بالإضافة إلى عدد آخر من الفنانين الشباب.

 

مسلسل "حب ع ورق" نسخة معربة 

 

أما النسخة التركية الأصلية، فقد حققت نجاحًا استثنائيًا بفضل الكيمياء الكبيرة التي جمعت بين بطليها هاندة أرتشيل وكرم بورسين، حيث تحول الثنائي وقتها إلى حديث الجمهور والسوشيال ميديا، وتصدرت مشاهدهما الرومانسية قوائم الأكثر تداولًا لفترات طويلة.

 

ومنذ الإعلان عن النسخة العربية، انقسمت آراء الجمهور بين متحمس لرؤية معالجة جديدة للقصة بطابع عربي، وبين من يرى أن المقارنة مع النسخة التركية ستكون تحديًا صعبًا، خاصة بسبب الشعبية الكبيرة التي حققها العمل الأصلي.

 

ورغم ذلك، يراهن صناع "حب ع ورق" على تقديم نسخة مختلفة تحمل روحًا محلية ولمسة درامية جديدة، بعيدًا عن النقل الحرفي، مع الحفاظ على الأجواء الرومانسية والكوميدية التي أحبها الجمهور.

تم نسخ الرابط