بعد تعرضه لحادث مأساوي.. تصريحات سابقة لـ محمد مرزبان عن «الموتوسيكل»
يمكث محمد مرزبان بين الحياة والموت في إحدى المستشفيات بعد تعرضه لحادث مروع أثناء قيادته درجاته النارية، أثناء سيره على طريق مصر–الإسماعيلية، عند مفارق سرابيوم بمنطقة أبو صوير، بعد اصطدامه بسيارة مجهولة، ما أسفر عن تعرضه لإصابات بالغة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
محمد مرزبان: الموتوسيكل علاجي النفسي
ويعاني الفنان محمد مرزبان من حالة حرجة، نتيجة إصابته بجروح وإصابات متعددة في الجسم، منها اشتباه في كسر في الجمجمة ونزيف في المخ وكسر في فقرات الظهر والرقبة.
وتحدث مرزبان كثيرا عن شغفه للدرجات النارية «الموتوسيكل» وكيف عاىضت أسرته في شبابه امتلاكه دراجة خاصة، إلا أنه دائما ينصح الأهالي بعدم المنع لأنها مغامرة ممتعه، يمكن أن تروض ولكن لا تمنع.
وأوضح مرزبان في إحدى اللقاءات السابقة: «الأجيال الجديدة مينفعش معاها المنع والعلاقة الطيبة بين الأب وابنه اللي بتحدد.. نحاول اقناعهم يعني نسأله انت عاوز تركب موتوسيكل طيب ما يالا ناخد كورس ونتعلم حاجه جديدة.. يركب وراك بس متجريش لانك بتنقله الفايروس.. عامة احنا بنركب موتوسيكل علشان نستمتع»
وعن شغفه بـ «الموتوسيكل» قال: «أنا بركب موتوسيكل من زمان، ولكن أهلي كانوا بيخافوا عليا بسبب الحوادث، بدأت أركب موتوسيكل سنة 80، ووقتها كنت في إنجلترا، ولكن معرفتش أمتلك واحد بسبب خوف أهلي عليا من الحوادث، لما رجعت مصر، الحنين خدني وحبيت جروبات الموتوسيكلات، وابتديت بـ سكوتر، وبعدين جبت حاجة أحدث، وفضلت أطور في الموتوسيكلات اللي بركبها، ولكن كنت بحن للموتوسيكلات القديمة، وأنا من أوائل الناس اللي سافرت مسافات طويلة بالموتوسيكل».
محمد مرزبان: الموتوسيكل علمني حاجات كتير
وأضاف: «الموتوسيكل علمني حاجات مكنتش أعرفها، وكنت بسافر المنيا وبلاد كتير جوا مصر بالموتوسيكل، واشتركت كمان في حملة لتنشيط السياحة في مصر مع جروبات كبيرة، وركوب الموتوسيكلات هواية ممتعة وأنا بحبها».
وتابع:« لما تكون بتحب حد بتهتم بيه، وأنا بهتم بالموتوسيكل بتاعي وبأدق التفاصيل، وهو المعالج النفسي ليا، بحب أركبه وأنا بسمع موسيقى، أنا سافرت النوبة وسيوة بالموتوسيكل، وأكتشف آثار في المنيا مكنتش أتخيلها بسبب سفري بالموتوسيكل، ومرة حد شافني لقيته بيقولي: "مالك ومال البهدلة دي؟».