أحمد السبكي: الناس حبت شمشون ودليلة والسيناريو جذبني من أول ما قريته| خاص

أحمد السبكي
أحمد السبكي

تحدث المنتج أحمد السبكي عن فيلم «شمشون ودليلة»، الذي يتولى إنتاجه، معربًا عن سعادته بردود الفعل التي صاحبت العمل منذ العرض الخاص، مؤكدًا أن الأجواء كانت ممتعة ومليئة بالحماس، وأن تفاعل الحضور مع الفيلم منحه شعورًا بالتفاؤل تجاه ما سيحققه خلال عرضه أمام الجمهور.

 

الناس حبت شمشون ودليلة 

وقال أحمد السبكي في تصريح خاص لموقع كارافان: "زي الفل الحمد لله، كل الدنيا حلوة وإن شاء الله خير، والعرض الخاص لفيلم "شمشون ودليلة" كان حلو جدًا، والأجواء كانت ممتعة، والناس كلها كانت حابة الفيلم، والحمد لله ردود الفعل كانت كويسة، والفيلم حلو وربنا يسهل إن شاء الله".

 

وأضاف: "اللي حمسني لإنتاج الفيلم هو السيناريو لأن الورق كان حلو من أول ما قريته".

 

أعمال أحمد السبكي

يُعد المنتج أحمد السبكي واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ السينما المصرية الحديثة، بعدما ارتبط اسمه بإنتاج عدد كبير من الأفلام التي حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا، وتنوعت بين الكوميديا والأكشن والدراما الشعبية. وعلى مدار مشواره، استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أعمال جمعت بين الطابع التجاري والنجاح الجماهيري، إلى جانب تقديمه أفلامًا أصبحت جزءًا من ذاكرة الجمهور.

 

ومن بين أبرز الأعمال التي قدّمها السبكي في بداياته فيلم «عيون الصقر» عام 1992، ثم فيلم «مستر كاراتيه» عام 1993، الذي يُعد من المحطات المهمة في السينما المصرية، إلى جانب أفلام أخرى مثل «سواق الهانم» عام 1994 و«حلق حوش» عام 1997، كما قدّم لاحقًا مجموعة من الأعمال الكوميدية التي لاقت رواجًا كبيرًا، من بينها «اللمبي 8 جيجا» و«الآنسة مامي» و«بلطية العايمة»، فضلًا عن أفلام أخرى ذات طابع مختلف مثل «امرأة هزت عرش مصر» و«الرغبة».

واشتهر أحمد السبكي كذلك بإنتاج أفلام حققت نجاحًا جماهيريًا لافتًا، من بينها فيلم «الفرح» الذي جمع عددًا كبيرًا من النجوم في بطولة جماعية، كما ارتبط اسمه أيضًا بتقديم عدد من الأغاني المصورة التي خرجت من رحم أفلامه وحققت انتشارًا واسعًا بين الجمهور.

 

أما فيلم «مستر كاراتيه»، فتدور أحداثه حول الشاب القروي صلاح، الذي يمتلك شغفًا كبيرًا بأفلام الفنون القتالية، فينتقل إلى القاهرة بحثًا عن فرصة جديدة، ويعمل سائسًا في أحد الجراجات، قبل أن يبدأ رحلته مع لعبة الكاراتيه على يد حسن، أملًا في أن يصبح بطلًا في هذه الرياضة، وخلال تلك الرحلة، تنشأ قصة حب بينه وبين نادية، موظفة محل الفيديو التي اعتاد استئجار الأفلام منها، وقد تولى إخراج الفيلم المخرج الكبير محمد خان، بينما شارك مصطفى جمال الدين في الإخراج المساعد، ليخرج العمل في صورة ظلت حاضرة في ذاكرة عشاق السينما المصرية حتى اليوم.

تم نسخ الرابط