بعد 12 عامًا من الزواج.. وليد ديدا يعلن انفصاله عن مريم صقر
أعلن الكاتب والسيناريست وليد ديدا انفصاله رسميًا عن زوجته مريم صقر بعد زواج استمر 12 عامًا، وذلك من خلال منشور عبر حسابه على موقع "فيس بوك"، عبر فيه عن حزنه العميق بسبب انتهاء العلاقة، مؤكدًا أن ما يمر به يشبه الكابوس الذي لم يستيقظ منه حتى الآن، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا من متابعيه الذين حرصوا على دعمه بكلمات المواساة.
رسالة مؤثرة من وليد ديدا
قال وليد ديدا إنه حاول مرارًا كتابة ما يشعر به ثم التراجع عن النشر، لعدم قدرته على وصف حجم الألم الذي يعيشه.
وأوضح أن سنوات الزواج التي امتدت لـ12 عامًا، إضافة إلى عامين من التعارف قبل الزواج، كانت من أجمل فترات حياته، مشيرًا إلى أنه لم يتخيل يومًا أن تنتهي العلاقة بهذه الصورة، وأن الذكريات التي جمعتهما أصبحت كل ما تبقى من تلك الرحلة.
محاولات لإنقاذ العلاقة
أكد وليد ديدا أن قرار الانفصال لم يكن سهلًا، موضحًا أن الطرفين بذلا كل ما في وسعهما للحفاظ على حياتهما الزوجية، من خلال الحوار والصبر والتمسك بالأمل حتى اللحظات الأخيرة.
وأضاف أن هناك مواقف لا يكون أمام الإنسان فيها سوى تقبل الواقع، رغم الرغبة الصادقة في استمرار الحياة بينهما، مشيرًا إلى أن النهاية جاءت بعد محاولات عديدة لإنقاذ العلاقة.

أطفاله أكبر أسباب حزنه
أوضح الكاتب أن أكثر ما يؤلمه في هذه المرحلة هو تأثير الانفصال على أطفاله، مؤكدًا أنهم يمثلون أغلى ما يملك في حياته.
وأضاف أنه لا يسعى من خلال منشوره إلى كسب تعاطف أحد أو تحميل المسؤولية لأي طرف، لأن الحقيقة الكاملة يعلمها الله وحده، لكنه أراد توضيح ما يشعر به بعد هذه التجربة الإنسانية الصعبة التي تركت أثرًا كبيرًا بداخله.
رسالة احترام لمريم صقر
اختتم وليد ديدا رسالته بتوجيه كلمات تقدير لزوجته السابقة، مؤكدًا أنها إنسانة تستحق كل الخير، ومتمنيًا لها التوفيق في حياتها المقبلة.
وشدد على أنه سيظل داعمًا لها، متمنيًا أن تتجاوز هذه المرحلة وتعود أقوى مما كانت، مقدمًا اعتذاره عن أي تقصير بدر منه، في رسالة عكست حالة من الاحترام المتبادل رغم انتهاء العلاقة الزوجية بعد سنوات طويلة من الارتباط.




