ملك قورة.. من طفلة أمام الكاميرا إلى عروس تستعد لبدء فصل جديد
تستعد الفنانة ملك قورة للاحتفال بخطبتها خلال الأيام القليلة المقبلة، في حفل خاص يقام بالساحل الشمالي، وسط أجواء عائلية يقتصر حضورها على أفراد الأسرة والأصدقاء، إلى جانب عدد من المقربين من الوسط الفني.
وبالتزامن مع استعدادها لهذه المناسبة، نستعرض أبرز المحطات التي شهدتها مسيرتها الفنية، والتي بدأت منذ طفولتها وحتى أصبحت واحدة من الوجوه الشابة البارزة في الدراما والسينما.
فنانة منذ الطفولة

وُلدت ملك قورة في 11 يناير 1993، وبدأت أولى خطواتها في عالم الفن وهي في السابعة من عمرها، من خلال المشاركة في الإعلانات التجارية، قبل أن تظهر في عدد من برامج الأطفال، من بينها برنامج "يلا بينا"، كما قدمت برامج تعليمية باللغة الإنجليزية، الأمر الذي ساهم في لفت الأنظار إلى موهبتها منذ سنواتها الأولى.
ونشأت ملك قورة داخل أسرة قريبة من الوسط الفني، فهي ابنة رجل الأعمال محمد قورة والفنانة عبير منير، كما أن شقيقتها مريم قورة اتجهت أيضًا إلى التمثيل، وهو ما وفر لها بيئة ساعدتها على تنمية موهبتها ومواصلة مشوارها الفني.
أعمال ملك قورة

وشهد عام 2005 أولى خطواتها في السينما، بعدما شاركت الفنان محمد فؤاد بطولة فيلم "غاوي حب"، لتواصل بعدها تقديم أعمال متنوعة بين السينما والدراما، وتثبت حضورها عامًا بعد آخر.
وخلال مسيرتها، شاركت ملك قورة في عدد من الأعمال التلفزيونية التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها "بيت الرفاعي"، و"حالة عشق"، و"لعلهم يعقلون"، و"شقة فيصل"، إلى جانب مشاركتها في أعمال أخرى لاقت تفاعلًا واسعًا.
كما سجلت حضورًا مميزًا على شاشة السينما من خلال عدد من الأفلام، أبرزها "آخر ديك في مصر"، و"الخلبوص"، و"اطلعولي بره"، و"200 جنيه"، و"الحب بتفاصيله"، حيث تنوعت أدوارها بين الكوميديا والدراما، لتواصل بناء مسيرة فنية متوازنة، بالتزامن مع استعدادها لبدء فصل جديد في حياتها الشخصية بالاحتفال بخطبتها خلال الأيام المقبلة.
ويُعد مسلسل "خلصانة بشياكة" من أبرز الأعمال التي شاركت فيها ملك قورة، إذ تدور أحداثه في إطار كوميدي ذي طابع خيالي، يتناول صراعًا مستمرًا بين الرجال والنساء يتطور إلى حرب عالمية ثالثة تقضي على معظم سكان الأرض، وبعد انتهاء الحرب، ينجو عدد محدود من الأشخاص داخل مصر، وينقسمون إلى معسكرين، أحدهما للرجال بقيادة سلطان الذي جسد شخصيته أحمد مكي، والآخر للنساء بقيادة كارما التي قدمتها دينا الشربيني، وتتغير مجريات الأحداث عندما ينجح زوجان مسنان، هما الحاج والحاجة، في فرض هدنة بين الطرفين، لتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية والمفارقات التي تدور في إطار اجتماعي ساخر، وتعكس فكرة الصراع بين الجنسين بأسلوب غير تقليدي.


