حنين ياسر شعراوي.. طفلة "الآنسة مامي" تكشف لـ"كارافان" سر ابتعادها عن التمثيل وخطتها للعودة

ياسمين عبدالعزيز
ياسمين عبدالعزيز وحنين ياسر شعرواي

هناك العديد من الأطفال الذين يلفتون الأنظار منذ ظهورهم الأول على الشاشة، بفضل خفة ظلهم وحضورهم اللافت، لكن مع مرور السنوات قد تتغير مسارات حياتهم ويبتعد بعضهم عن الأضواء، رغم تعلق الجمهور بهم واحتفاظه بذكريات أدوراهم، ومن بين هؤلاء حنين ياسر شعراوي، الطفلة التي عرفها الجمهور من خلال مشاركتها في فيلم "الآنسة مامي"، مع الفنانة ياسمين عبدالعزيز، حيث جسدت دور ابنتها ولفتت الأنظار بأدائها وهي في سن صغيرة.

 

من هي حنين ياسر شعراوي اليوم؟

ومن هنا، تواصل موقع "كارافان" مع حنين ياسر شعراوي، لنعرف أين أصبحت بعد سنوات من ظهورها على الشاشة، وماذا تفعل في حياتها حاليًا، وكيف تغيرت اهتماماتها منذ طفولتها وحتي الآن، وخلال حديثها، تكشف حنين تفاصيل جديدة عن حياتها الحالية، وعلاقتها بالتمثيل، وما إذا كانت تفكر في العودة، إلى الشاشة من جديد، لنكتشف في النهاية: من هي حنين ياسر شعراوي اليوم؟


وعن حياتها الحالية، تحدثت حنين عن اختلاف تفاصيل حياتها بعد الابتعاد عن التمثيل، مؤكدة أن الفن ما زال حاضرًا في قلبها، لكنها اختارت التركيز على دراستها وتطوير نفسها في مجالات أخرى.

 

حنين ياسر شعراوي: “التمثيل وحشني”

وقالت حنين: “مش هكدب و اقول إن التمثيل موحشنيش بالعكس وحشني اجوائه و التجارب المختلفه الي بعيشها جواه، وحقيقي لولا الدراسه مكنتش هوقف ولكن بعيدا عن التمثيل حاليا بقا ليا حياة مختلفة تماما من ساعة ما دخلت كلية سياسه و اقتصاد مليئه بالتدريبات، علي سبيل المثال بنزل تدريب حاليا في وزارة الخارجيه و تنظيمات و مؤتمرات، باخد كورسات و بنمي مهارات و لغه بحاول اهتم بنفسي اكتر".

واختارت حنين مجالًا بعيدًا عن الفن، حيث تواصل دراستها الجامعية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وتحديدًا في السنة الثالثة، مؤكدة أن الدراسة كانت السبب الرئيسي وراء ابتعادها عن التمثيل خلال السنوات الماضية.


وأضافت: “أنا اخترت مجال بعيد تماما عن الفن و حاليا أنا طالبه في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعة القاهره في السنه التالته”.

 

لماذا ابتعدت حنين ياسر شعراوي عن التمثيل؟

وأوضحت حنين أن قرار الابتعاد عن التمثيل كان مقصودًا، خاصة مع تركيزها على المرحلة الثانوية، مشيرة إلى أنها كانت تحاول دائمًا الجمع بين الدراسة والتصوير، لكن طبيعة المرحلة الجامعية التي اختارتها جعلت العودة إلى العمل الفني أكثر صعوبة.


وتابعت: “القرار كان مقصود و بسبب الدراسه، الاول ركزت في المرحله الثانويه جدا و حطيت فيها مجهود، و علي الرغم إني طول ما انا كنت بمثل كنت بوفق بين الدراسه و الامتحانات، إلا إن في المرحله دي كان هيبقى صعب أوفق بين التمثيل و الدراسه، فكنت واخده قرار لما ادخل الكليه أحاول ارجع تاني التمثيل و أوفق بينه و بين الدراسه، لكن دخلت كلية تقيله و محتاجه علي طول مجهود و شغل و تركيز و تنميه و مواعيدي دايما مش ظابطه مع أي محاوله حتي للرجوع، فإحتمال كبير اخلص الكليه و بعدين اسعي في التمثيل مره تانية أو لو جت فرصه قبل كده انا اتمني طبعا”.

ورغم ابتعادها عن الشاشة، كشفت حنين أن فرص العمل لم تختفِ تمامًا، لكنها كانت محدودة، وكان أغلب ما يُعرض عليها خلال الفترة الماضية مرتبطًا بالإعلانات.


وعن أعمالها السابقة، تحدثت حنين عن عدد من الشخصيات التي قدمتها في طفولتها، من بينها مريم في مسلسل "الشارع اللي ورانا"، وتالين في "واكلينها والعة (سبع صنايع)"، ودور هند عبدالحليم وهي صغيرة في "عوالم خفية"، إلى جانب مشاركتها في برنامج "تلاتة في واحد".

وعن ذكرياتها في "الشارع اللي ورانا"، استرجعت حنين عددًا من المواقف التي ما زالت تتذكرها من فترة التصوير، خاصة المشاهد التي تطلبت منها تركيزًا وشجاعة، إلى جانب موقف آخر جمعها بفريق العمل بعد تقديم أحد المشاهد.


وقالت: “أجواء التصوير عامة بالنسبالي حلوة و أنا بحبها و كل عمل ليه ذكريات و مواقف، علي سبيل المثال في مسلسل الشارع اللي ورانا مشهد موت مريم في الآخر، كان مشهد محتاج شجاعه و ثبات و أنا فخوره إني عملته، و في مشهد تاني بردو في نفس المسلسل لما قابلت مامتي و بابايا و في الطرقه قبل ما افتكر و بعد ما افتكر و اعيط ده مشهد واحد اتاخد علي مره واحده مقالوش كات، الكاميرا دايره من الاول و انا في مكاني لحد ما دخلت في المود و بدأت ادمع و كملنا المشهد، و اللوكيشن كله و استاذ مجدي الهواري مخرج العمل سقفولي و كانوا مبسوطين بيا”.


كما استعادت حنين كواليس فيلم "جيران السعد"، موضحة أن التصوير كان مرتبطًا لديها بذكريات مختلفة من فترة طفولتها، خاصة أنها كانت تحرص على المذاكرة إلى جانب عملها في التصوير، حتى في الأيام التي كانت تمتد فيها ساعات العمل لفترات طويلة.

الرغبة في العودة إلى التمثيل

وعلى الرغم من انشغالها بالدراسة، لا تزال حنين تحمل رغبة واضحة في العودة إلى التمثيل، خاصة مع استمرار الجمهور في تذكرها من أعمالها وهي طفلة، وقالت: "حابه و ناويه و اتمني جدا."

 

ياسمين عبدالعزيز وحنين ياسر شعراوي

وعن ياسمين عبدالعزيز، قالت حنين: “الفنانة ياسمين شخصيه جميله اوي بجد و قويه و جدعه و انا فعلا بحبها جدا و ليها مواقف كتير حلوه، من ضمنها اللقطات الي ظهرت لمشهد الصلاه، الاسدال اللي كانت لبساه بتاعها و جابت الاسدال بتاع ياسمين بنتها أنا البسه علشان نبقا لابسين زي بعض، وفي المشهد و هيا بتحكيلنا الحدوته انا اديتها بوسه في خدها و ده مكنش مكتوب في المشهد من كتر ما انا بحبها، و كانت بتنصحني كتير من ضمنها إني إزاي احط حدود في التعامل مهزرش بطريقه معينه مع اني كنت طفله بس دي حاجه احترمها فيها جدا”.


وأكدت حنين أن استمرار الجمهور في تذكرها من "الآنسة مامي" يسعدها ويجعلها تتمنى العودة إلى التمثيل، خاصة أنها ترى أن الجمهور لا يزال يتذكر الشخصية التي قدمتها وهي طفلة.


وعن الصورة التي تتمنى أن يعرفها الجمهور عنها اليوم، ترى حنين أن سنوات الطفولة التي ظهرت خلالها على الشاشة ليست سوى جزء من قصتها، وأنها أصبحت الآن صاحبة حياة ودراسة وطموحات مختلفة.

وفي النهاية، تحدثت حنين عن طموحاتها للمرحلة المقبلة، مؤكدة أنها تريد النجاح في المجال الذي اختارته بعيدًا عن الفن، إلى جانب العودة للتمثيل وتقديم أدوار يحبها الجمهور وتحمل فكرة أو رسالة.


واختتمت حديثها قائلة: “أنا طالبة جامعية في كلية سياسه و اقتصاد بتسعي لتطوير نفسها، والخطوة اللي عايزة اخودها هي إني انجح في مجالي الي اخترته بعيد عن التمثيل و اكون متميزه فيه و اني ارجع للتمثيل مره تانيه وأعمل ادوار الناس تحبها و تكون بتوصل رساله او فيها فكره”.

تم نسخ الرابط