كمال عطية يكشف قصة 10 سنوات من تأخر الإنجاب.. ورسالته للجمهور في عيد ميلاد نجله

كمال عطية
كمال عطية

كشف الفنان كمال عطية عن تفاصيل رحلة طويلة عاشها مع زوجته بسبب تأخر الإنجاب، مؤكدًا أن هذه التجربة تركت بداخله الكثير من المشاعر والدروس، وذلك بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاد نجله عبد الله. 

وشارك عطية قصته مع متابعيه عبر منشور مطول على حسابه بموقع فيسبوك، تحدث خلاله بصراحة عن السنوات التي مرت قبل أن تتحقق أمنية الأبوة.

وأوضح كمال عطية أنه تزوج عام 2006، وكان يحلم مثل كثيرين بأن يكون لديه طفل يفرح به ويشاركه حياته. 

ومع مرور الأشهر دون حدوث حمل، بدأ القلق يسيطر عليه وعلى زوجته، خاصة مع تكرار الأسئلة من المحيطين بهما حول موعد الإنجاب، مشيرًا إلى أن هذه الأسئلة، رغم حسن نية أصحابها، كانت تمثل ضغطًا نفسيًا كبيرًا عليهما.

وأوضح الفنان أنهما لجآ إلى عدد كبير من الأطباء، وخضعا للفحوصات والتعليمات الطبية، لكن لم يتم اكتشاف سبب واضح يمنع الحمل. 

ورغم حالة الانتظار الطويلة، أكد عطية أنه ظل مؤمنًا بقضاء الله وقدره، ولم ينظر إلى ما لدى الآخرين، وكان يثق بأن ما سيأتي سيكون في التوقيت المناسب.

سبب تأخر الحمل واكتشاف المشكلة

أشار كمال عطية إلى أن إحدى صديقاته نصحتهما بطبيب، وبعد إجراء الفحوصات والمنظار لزوجته، اكتشف الطبيب وجود زائدة لحمية دقيقة، ورجح أن تكون سببًا في تأخر الحمل.

وبعد إزالتها، قرر الطبيب الانتظار وعدم اللجوء مباشرة إلى عمليات التخصيب، وبالفعل حدث الحمل بصورة طبيعية بعد شهر واحد فقط.

وأضاف عطية أن زوجته حملت، وفي 9 أغسطس 2016 رزقهما الله بابنهما عبد الله، الذي أصبح مصدر سعادة كبيرة لهما.

رسالة كمال عطية للجمهور

اختتم الفنان حديثه برسالة أكد خلالها أهمية تسليم الإنسان أمره لله، وعدم استعجال الأقدار، موضحًا أن توقيت تحقق الأمنيات قد يكون أفضل مما يتخيله الإنسان. 

كما دعا إلى عدم التدخل في الأمور الشخصية والحساسة للآخرين، خاصة ما يتعلق بالإنجاب، إلا إذا كان الشخص قادرًا على تقديم مساعدة حقيقية، مؤكدًا أن لكل إنسان طاقة وقدرة مختلفة على تحمل الأسئلة والضغوط. 

وأكد أن تجربته جعلته أكثر تفهمًا لمشاعر زوجين يمران بالانتظار، وأكثر حرصًا على احترام خصوصيتهما.

تم نسخ الرابط