هند صبري تكشف أسلوبها في تربية ابنتيها: أعتذر عندما أخطئ وأرفض الصوت العالي

هند صبري
هند صبري

تحدثت الفنانة هند صبري عن رؤيتها للتربية الحديثة، كاشفة تفاصيل من تجربتها الشخصية مع ابنتيها، ومؤكدة أنها تحاول الابتعاد عن بعض الأساليب التي عاشت معها خلال طفولتها، خاصة الصراخ والعنف في التعامل مع الأطفال.

هند صبري: أخاف من تأثير الصوت العالي على الطفل

أوضحت هند صبري، خلال لقائها مع الكاتب أحمد مراد في برنامج «بيت مراد» المذاع عبر قناة ON، أنها أصبحت أكثر وعيًا بتأثير طريقة تعامل الأب والأم على الحالة النفسية للأبناء، لذلك تحرص على مراجعة تصرفاتها داخل المنزل.

وأشارت إلى أنها نشأت في أجواء كان فيها رفع الصوت مصدرًا للخوف، موضحة أنها كانت تشعر برهبة شديدة من هذا الأسلوب، وقالت إنها كانت تمسك القلم من شدة الخوف، في إشارة إلى تأثير التجربة عليها خلال سنوات طفولتها.

وأكدت هند صبري أن اعتذار الوالدين لأبنائهما عند الخطأ لا يقلل من هيبتهما، بل يرسخ لدى الطفل قيمة الاعتراف بالخطأ واحترام مشاعر الآخرين. 

وأوضحت أنها إذا رفعت صوتها على ابنتيها، فإنها تحرص على الاعتذار لهما، حتى تتعلم الأسرة كلها أن الخطأ يمكن إصلاحه.

وأكدت أن الاستماع للطفل ومنحه مساحة للتعبير عن مشاعره يساعدان على بناء شخصية أكثر ثقة، ويجعلان الحوار داخل الأسرة أكثر سهولة واستقرارًا مع الوقت.

العنف اللفظي يترك آثارًا ممتدة

شددت هند صبري على أن الصوت العالي قد يمثل أذى نفسيًا للطفل، معتبرة أن التعامل بهذه الطريقة لا ينبغي أن يكون وسيلة للتربية أو فرض السيطرة داخل المنزل. 

كما لفتت إلى أن آثار العنف اللفظي والجسدي قد تستمر لفترات طويلة، وقد تظهر لاحقًا في طريقة الطفل في التواصل مع المحيطين به.

واعتبرت الفنانة أن مفهوم التربية يختلف من جيل إلى آخر، وأن ما كان شائعًا أو مقبولًا في بعض الأسر قديمًا لم يعد مناسبًا بالضرورة في الوقت الحالي، خاصة مع زيادة الوعي باحتياجات الأطفال النفسية.

وتعكس تصريحات هند صبري حرصها على بناء علاقة أكثر هدوءًا وتفاهمًا مع ابنتيها، تقوم على الحوار والاعتذار والاحترام، بدلًا من الخوف والصوت المرتفع، مؤكدة أن دور الأب والأم لا يقتصر على وضع القواعد، وإنما يشمل أيضًا تقديم نموذج عملي في التعامل الإنساني.

تم نسخ الرابط