قصة مرض عمرو محمد علي.. رحلة طويلة مع التصلب المتعدد أبعدته عن الفن
رحل اليوم الإثنين الفنان عمرو محمد علي، عن عمر ناهز 51 عامًا، بعد سنوات طويلة من المعاناة مع المرض، تاركًا خلفه مشوارًا فنيًا شارك خلاله في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية، ونجح في تقديم أدوار متنوعة رغم أن معظمها جاء في إطار الأدوار المساندة.
بدأ عمرو محمد علي مشواره الفني في سن مبكرة، وشارك في تقديم شخصيات تنتمي إلى شرائح اجتماعية مختلفة، مستفيدًا من ملامحه وقدرته على تقديم الشخصيات البسيطة والقريبة من الجمهور.
وظهر في أدوار جسدت نماذج من الشباب الذين يواجهون ضغوط الحياة والظروف الصعبة، كما قدم شخصيات لفئات العمال وعمال الأجرة، ونجح في ترك بصمة واضحة رغم مساحة أدواره.

رحلة مرض عمرو محمد علي
تغيرت حياة الفنان الراحل بشكل كبير بعدما تعرض لأزمة صحية تحولت إلى رحلة طويلة مع المرض، أبعدته تدريجيًا عن الوسط الفني والأضواء، ليستمر في مواجهة ظروف صحية صعبة لسنوات.
وعانى عمرو محمد علي من مرض التصلب المتعدد، الذي أثر على حالته الصحية بصورة كبيرة، وأجبره على الابتعاد عن التمثيل منذ عام 2006، ومع مرور السنوات، تدهورت حالته بشكل ملحوظ، حتى فقد القدرة على الحركة بشكل كامل خلال الفترة الأخيرة.
ورغم قسوة المرض، حرص الفنان الراحل في عدد من اللقاءات الإعلامية على الظهور أمام الجمهور والتحدث عن حالته بهدوء وثبات، وكان يطلب من محبيه الدعاء له، معبرًا عن تقديره الكبير لمحبة الجمهور ودعمهم له طوال سنوات معاناته.
أبرز أعمال عمرو محمد علي
قدم عمرو محمد علي خلال مشواره مجموعة من الأعمال السينمائية والدرامية، وشارك في أفلام «مستر كاراتيه» و«العذراء والعقرب» و«سارق الفرح»، كما ظهر في عدد من المسلسلات التلفزيونية التي حققت حضورًا لدى الجمهور.
ومن أبرز أعماله الدرامية «حكايات مجنونة» و«حواء والتفاحة» و«أرابيسك» و«ريا وسكينة»، وهي أعمال ساهمت في تعريف الجمهور بموهبته، خاصة خلال فترة نشاطه الفني.
ورغم ابتعاده عن الشاشة لسنوات طويلة بسبب المرض، ظل اسم عمرو محمد علي حاضرًا في ذاكرة محبيه، الذين تابعوا رحلته الإنسانية والفنية وتعاطفوا مع ظروفه الصحية، حتى جاء خبر وفاته اليوم ليعيد الحديث عن مشواره وأعماله.



