في ذكرى ميلاده.. محمد رحيم صاحب الألحان التي صنعت علامات فارقة في مسيرة نجوم الغناء

الفنان الراحل محمد
الفنان الراحل محمد رحيم

تحل اليوم ذكرى ميلاد الملحن والموزع الموسيقي المصري الراحل محمد رحيم، الذي وُلد في 20 أغسطس، وترك خلال مسيرته الفنية بصمة واضحة في عالم الموسيقى العربية، بعدما تعاون مع عدد كبير من نجوم الغناء وقدم لهم ألحانًا تحولت إلى أعمال بارزة في مشوارهم الفني، ورحل رحيم عن عالمنا في 23 نوفمبر 2024، عن مسيرة حافلة بالأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

 

مسيرة فنية كبيرة

بدأت علاقة محمد رحيم بالموسيقى منذ سنوات دراسته في كلية التربية الموسيقية، وكانت نقطة الانطلاق الحقيقية لمسيرته عندما التقى، برفقة صديقه محمد رفاعي، الفنان حميد الشاعري خلال إحدى الندوات التي أقيمت في الكلية، وبعد أن استمع الشاعري إلى بعض أعماله، اصطحبه إلى الاستوديو، وهناك كانت البداية التي جمعته بالفنان عمرو دياب.

 

أعمال الفنان الراحل محمد رحيم

وفي صيف عام 1998، قدم رحيم أول ألحانه من خلال أغنية «وغلاوتك» لعمرو دياب، وكان لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، لتفتح له الأغنية الطريق نحو عالم الاحتراف، ويبدأ بعدها في تقديم مجموعة من الأعمال مع نجوم الغناء، من بينها «الليالي» لنوال الزغبي و«ليه بيفكروني» لمحمد محيي.

وشهد عامَا 2001 و2002 مرحلة مهمة في مشواره الفني، بعدما قدم عددًا من الألحان التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها «حبيبي ولا على باله» لعمرو دياب، و«أخبارك إيه» لمايا نصري، و«أحلف بالله» لهيثم شاكر، إلى جانب «أجمل إحساس» لإليسا، التي أصبحت واحدة من أشهر الأغاني في مسيرتها.

 

كما شكلت تلك الفترة بداية تعاونه مع تامر حسني، من خلال أغنية «ولا إيه»، قبل أن تتوالى بينهما الأعمال الناجحة، ومنها «يانا يانا».

 

وخلال سنوات نشاطه الفني، تعاون محمد رحيم مع أسماء بارزة في الوطن العربي، وقدم ألحانًا تركت أثرًا واضحًا في موسيقى البوب العربية، من بينها «مشاعر» و«الوتر الحساس» لشيرين عبد الوهاب، «أجمل إحساس» و«عايشالك» لإليسا، «أنت عارف ليه» لروبي، و«في حاجات» و«طول عمري نجمة» لنانسي عجرم، إلى جانب أعماله مع عمرو دياب وهيثم شاكر وغيرهما.

تم نسخ الرابط