في ذكرى وفاته.. عماد عبد الحليم "البلبل الحزين" الذي اكتشفه عبد الحليم حافظ

الفنان الراحل عماد
الفنان الراحل عماد عبدالحليم

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان والمطرب المصري عماد عبد الحليم، الذي رحل عن عالمنا في 20 أكتوبر 1995، عن عمر ناهز 35 عامًا، بعد مسيرة فنية قصيرة لكنها حافلة بالأغاني والأعمال الدرامية والسينمائية، واستطاع الراحل أن يترك بصمته الخاصة في عالم الغناء، حتى أطلق عليه جمهوره ألقابًا عدة، من بينها «البلبل الحزين» و«الكروان الحساس».

 

دعم من الفنان عبدالحليم حافظ

وُلد عماد عبد الحليم، واسمه الحقيقي عماد الدين، في 4 فبراير 1960 بمحافظة الإسكندرية، وارتبط اسمه منذ صغره بالفنان عبد الحليم حافظ، الذي كان صاحب الفضل في اكتشاف موهبته ودعمه، بعدما استمع إليه وهو يغني في حفل زفاف طبيبه الخاص بالإسكندرية، وأعجب عبد الحليم بصوته، وكان عمر عماد وقتها 12 عامًا، ليصطحبه معه ويهتم بتعليمه أصول الغناء والفن الشرقي، ثم أصبح لقب «عبد الحليم» جزءًا من اسمه الفني.

 

بدأ عماد مشواره من خلال قصر الثقافة في الإسكندرية، قبل أن يعمل في الإذاعة كمطرب وممثل، ثم انتقل إلى التلفزيون والسينما. وشارك في بطولة مسلسل «الضباب» إلى جانب عدد من النجوم، كما ظهر في مسلسل «العندليب الأسمر»، وهما عملان ارتبطا بسيرة عبد الحليم حافظ، الأب الروحي لمسيرته الفنية.

 

وفي السينما، شارك عماد عبد الحليم في عدد من الأفلام، من بينها «كرامتي» مع سعيد صالح ونجوى إبراهيم، و«عذاب الحب» مع مديحة كامل وفاروق الفيشاوي، و«الإخوة الغرباء» مع فريد شوقي وشويكار وآثار الحكيم، إلى جانب ظهوره ضيف شرف في فيلم «مذبحة الشرفاء»، كما شارك في فيلم «الطريق»، الذي عُرض بعد رحيله عام 1996، وقدم خلاله أغنية «شفت إزاي».

14 ألبومًا غنائيًا

وخلال مشواره الفني، أصدر عماد عبد الحليم نحو 14 ألبومًا غنائيًا، من بينها ألبوم «ألوان» و«الضباب» و«مقسومالي»، وقدم مجموعة من الأغاني التي ارتبط بها الجمهور، أبرزها «ليه حظي معاكي يا دنيا كده»، و«أمي»، و«الستائر»، و«في قلبي جرح»، و«طريق الأحباب»، كما غنى عددًا من أعمال عبد الحليم حافظ، من بينها «قارئة الفنجان» و«صافيني مرة» و«بتلوموني ليه» و«أهواك».

 

وفي 20 أكتوبر 1995، عُثر على جثمان عماد عبد الحليم ملقى على رصيف شارع البحر الأعظم بالجيزة، بالقرب من منزله، وبجواره حقنة أثبتت التحقيقات تلوثها بالهيروين، لتنتهي بذلك حياة فنان لم تمتد تجربته طويلًا، لكنه ترك وراءه رصيدًا فنيًا ظل حاضرًا لدى محبيه.

تم نسخ الرابط