وفاة الفنان التشكيلي أحمد عبد الحفيظ.. رحيل قامة فنية تركت بصمة في الفن

وفاة الفنان التشكيلي
وفاة الفنان التشكيلي أحمد عبد الحفيظ

رحل عن عالمنا الفنان التشكيلي أحمد عبد الحفيظ، الأستاذ بقسم التصوير في جامعة العاصمة، تاركًا حالة من الحزن بين زملائه وطلابه ومحبيه، بعد مسيرة فنية وأكاديمية قدم خلالها إسهامات بارزة في مجال الفن التشكيلي، وأسهم في تعليم أجيال من الفنانين والمعلمين.

ونعى الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، الفنان الراحل، مؤكدًا أن الساحة التشكيلية المصرية فقدت فنانًا صاحب تجربة مميزة، جمع بين المهارة الفنية والرؤية الفكرية، وترك أعمالًا تعكس اهتمامه بالتقنيات المختلفة وقدرته على توظيف اللون بأسلوب خاص.

القاهرة 24

تجربة فنية تجمع بين التقنية واللون

أوضح رئيس قطاع الفنون التشكيلية أن أحمد عبد الحفيظ كان رسامًا متمكنًا وملونًا بارعًا، وتميز بوعي علمي وعقلية منظمة انعكسا على أعماله الفنية، حيث استطاع الموازنة بين الدقة التقنية والانطلاق في استخدام الألوان.

وأشار إلى أن تجربة الفنان الراحل مثلت محطة مهمة في فن التصوير المعاصر، لما حملته من بحث مستمر عن العلاقة بين الجوانب العقلانية والحسية في العمل الفني، وصولًا إلى رؤى وصياغات ذات طابع فلسفي وميتافيزيقي ظهرت بوضوح في أعماله.

مسيرة أكاديمية وتربية أجيال من الفنانين

لم تقتصر إسهامات أحمد عبد الحفيظ على أعماله الفنية، إذ كان له حضور مهم في المجال الأكاديمي، من خلال عمله أستاذًا بقسم التصوير في جامعة العاصمة، حيث شارك في تعليم الطلاب ونقل خبراته الفنية والعلمية إليهم.

وأكد محمود حامد أن الراحل ترك سيرة طيبة وعطاءً ثريًا، إلى جانب دوره في تربية أجيال من الفنانين والمعلمين الذين استفادوا من علمه وخبراته، مشيدًا بأخلاقه وتفانيه في عمله.

حزن في الوسط التشكيلي

يأتي رحيل أحمد عبد الحفيظ ليترك فراغًا في الحركة التشكيلية ، خاصة بين تلاميذه وزملائه الذين عرفوا تجربته عن قرب، ونعاه قطاع الفنون التشكيلية، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمنح أسرته وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.

وكان الدكتور محمود حامد قد نعى خلال الفترة الماضية أيضًا رسام الكاريكاتير نبيل صادق، مشيرًا إلى ما تركه من إرث فني وأعمال تناولت قضايا المجتمع المصري بأسلوب مؤثر.

تم نسخ الرابط