فيلم "يمكنك رؤية كل شيء" عن إليزابيث هولمز يُعرض سرًا في مهرجان تيلورايد
شهد مهرجان تيلورايد السينمائي في ولاية كولورادو الأمريكية عرضًا مفاجئًا للفيلم الوثائقي الجديد "يمكنك رؤية كل شيء" (You Can See Everything)، الذي يتناول حياة إليزابيث هولمز، مؤسسة شركة "ثيرانوس" المدانة، وذلك في عرض عالمي أول جاء وسط إجراءات مشددة للحفاظ على سرية العمل.
سرية تامة قبل عرض فيلم إليزابيث هولمز
حرص منظمو المهرجان على عدم الكشف عن هوية الفيلم قبل بدء العرض، واكتفت مديرة المهرجان جولي هانتسينجر بتقديم تلميحات للجمهور حول وجود أسماء معروفة ضمن العمل، مطالبة الحاضرين بعدم تفويت العرض.
وقبل انطلاق الفيلم، طُلب من مئات المشاهدين وضع هواتفهم المحمولة داخل حقائب مغلقة، لمنع تصوير أو تسريب أي تفاصيل، كما أُبلغ الحضور بوجود أفراد أمن داخل القاعة لمراقبة أي محاولة لاستخدام الهواتف أثناء العرض.
تفاصيل فيلم يمكنك رؤية كل شيء
يمتد الفيلم الوثائقي لنحو ثلاث ساعات، وأخرجه المخرج والكوميدي ناثان فيلدر بالتعاون مع المخرج الوثائقي لانس أوبنهايم. ومن المقرر أن تتولى شركة A24 طرح الفيلم في دور العرض السينمائي خلال أكتوبر المقبل.
وكشف صناع العمل أن الفيلم ظل قيد الإنتاج في سرية على مدار ثلاث سنوات، في تجربة اعتمدت على متابعة حياة إليزابيث هولمز عن قرب خلال فترة حساسة من حياتها.
قصة إليزابيث هولمز داخل الفيلم
تبدأ أحداث فيلم يمكنك رؤية كل شيء قبل 34 يومًا من الموعد المحدد لدخول هولمز السجن الفيدرالي، حيث تمكن فيلدر وأوبنهايم وفريق تصوير محدود من توثيق تفاصيل من حياتها اليومية مع شريكها بيلي إيفانز وأطفالهما الصغار.
وفتح هولمز وإيفانز منزلهما أمام كاميرات التصوير، في محاولة لتقديم صورة مختلفة عن الرواية الشائعة حولها، إذ يطرح الفيلم وجهة نظرهما بشأن ما يعتبرانه سوء فهم للصورة العامة التي ارتبطت باسم هولمز.
ويقدم العمل تجربة وثائقية تعتمد على الاقتراب من حياة الشخصية الرئيسية بعيدًا عن التناول التقليدي لقضيتها، مع التركيز على تفاصيل حياتها الخاصة خلال الفترة التي سبقت دخولها السجن، وهو ما يجعل الفيلم واحدًا من أبرز عروض مهرجان تيلورايد هذا العام.




