في ذكرى رحيله.. طلعت زكريا فنان ترك بصمة خاصة في الكوميديا المصرية

طلعت زكريا
طلعت زكريا

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان طلعت زكريا، الذي غاب عن عالمنا في 8 أكتوبر 2019، عن عمر ناهز 58 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لسنوات وقدم خلالها العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، ونجح بشكل خاص في ترك بصمة واضحة في أدوار الكوميديا.

وُلد طلعت زكريا في 18 ديسمبر 1960، وتخرج في قسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام 1984، وبدأ مشواره الفني مبكرًا من خلال المسرح، وكانت مسرحية "الشخص" عام 1982 من بداياته، ومنذ ذلك الوقت، توالت مشاركاته في عدد كبير من الأعمال التي تنوعت بين المسرح والتلفزيون والسينما.

 

وحقق طلعت زكريا حضورًا بارزًا في السينما من خلال مجموعة من الأفلام التي ارتبط بها الجمهور، من بينها "حرامية في كي جي تو"، و"حرامية في تايلاند"، و"التجربة الدنماركية"، و"كلم ماما"، و"سيد العاطفي"، و"أبو علي"، و"غبي منه فيه"، و"حاحا وتفاحة"، و"عودة الندلة".

 

وفي عام 2008، خاض طلعت زكريا تجربة البطولة المطلقة من خلال فيلم "طباخ الريس"، الذي جسد فيه شخصية "سجيني" طباخ رئيس الجمهورية، وحقق الفيلم إيرادات جيدة، ليصبح واحدًا من أبرز محطات مشواره السينمائي.

كما قدم خلال مسيرته عددًا من الأعمال الأخرى، من بينها فيلم "الفيل في المنديل" عام 2011، ثم "حليمو أسطورة الشواطئ" عام 2017، والذي كان من آخر أعماله السينمائية التي عُرضت.

وعلى مدار حياته، مر طلعت زكريا بأزمة صحية صعبة في سبتمبر 2007، بعدما أصيب بالتهاب في أحد شرايين المخ ودخل في غيبوبة، قبل أن تتحسن حالته ويتعافى منها ويعود إلى نشاطه الفني.

 

وكان طلعت زكريا متزوجًا وله من الأبناء عمر وأميمة، وفي الساعات الأولى من فجر 8 أكتوبر 2019، تدهورت حالته الصحية ونُقل إلى أحد المستشفيات بمدينة السادس من أكتوبر، حيث توفي هناك، قبل أن يُدفن في مقابر العمود بمدينة الإسكندرية، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة جمهوره.

تم نسخ الرابط