أمل رزق: تعرضت للخيانة.. والحب والعِشرة قبل أي حاجة

أمل رزق
أمل رزق

كشفت الفنانة أمل رزق عن محطات إنسانية ومهنية شديدة الخصوصية في مسيرتها، خلال لقائها ببرنامج «ورقة بيضا» مع الإعلامية يمنى بدراوي، مؤكدة أن دخولها عالم التمثيل لم يكن تقليديًا، إذ لم تدرس في معهد الفنون المسرحية، لكنها اعتمدت على موهبتها وخبرتها العملية.

 

وأوضحت أنها سعت في بداياتها للحصول على لقب أكاديمي داخل أسرتها، فالتحقت بكلية الصيدلة ثم لم تُكمل دراستها، قبل أن تنتقل إلى كلية الآداب “عشان يبقى معايا لساني آداب”، على حد تعبيرها، لكن الأقدار قادتها في النهاية إلى الفن. 

 

وأشارت إلى أنها تنتمي لمدينة المنصورة، وأن وفاة شقيقتها الوحيدة في حادث مأساوي تركت أثرًا عميقًا في حياتها.

 

وأكدت أمل رزق أنها من المحظوظين فنيًا لعملها مع كبار المخرجين، مثل الراحلين إسماعيل عبد الحافظ ووحيد حامد، لافتة إلى أن مشاركتها في فيلم «أهواك» جاءت بفكرة من المخرج محمد سامي لتقديمها في إطار كوميدي، وهو ما ساهم في خلق حالة تواصل بين الأجيال.

 

وأضافت أن جميع من تعاونوا معها أجمعوا على أنها “ملهاش سقف”، وقادرة على تقديم أدوار متنوعة، لكنها في الوقت نفسه ترفض الأدوار “التعجيزية” التي لا تليق باسمها، قائلة: “مينفعش أقبل شغل مش قد أمل رزق”.

 

أمل رزق تتحدث عن حياتها الشخصية

 

وفي حديثها عن حياتها الشخصية، نفت ما يُثار عنها من شائعات، مؤكدة أنها تزوجت من “شيخ منتجي العرب” ولم تطلب عملًا من أي منتج، معتمدة على اجتهادها فقط. كما انتقدت ظاهرة الشهرة السريعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن “شهرة السوشيال مش تمثيل”، رغم امتلاكها ملايين المتابعين وتفاعلها الدائم معهم.

 

أمل رزق تكشف عن  أصعب أزماتها الصحية

 

وتطرقت إلى أصعب أزماتها الصحية، إذ فقدت بصرها لمدة ستة أشهر أثناء تصوير مسلسل «الطباخ» نتيجة ضغوط نفسية شديدة، وخضعت لفحوصات عديدة قبل أن تتحسن حالتها فجأة قبل شهر رمضان، مؤكدة أن الأطباء أبلغوها أن الأزمة كان يمكن أن تستمر لسنوات. 

 

كما روت أزمة أخرى اضطرتها لمناشدة الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر مواقع التواصل بعد رفض مستشفيات استقبالها لعدم وجود تغطية تأمينية، مشيرة إلى أن الاستجابة جاءت سريعًا.

 

وعن فقدان والدتها خلال جائحة كورونا، قالت إنها انهارت تمامًا، مؤكدة أن رضا الأم هو مفتاح الحياة. كما تحدثت عن تجربة زواجها في سن صغيرة من رجل يكبرها بأكثر من 20 عامًا، موضحة أنها انفصلت دون طلاق حتى وفاته، وأنها شعرت بانكسار كبير بعد رحيله بسبب ما واجهته من نفاق ومصالح في الوسط الفني.

 

واختتمت أمل رزق حديثها برسالة مؤثرة لبناتها، مؤكدة اعتزازها بلقب “أم البنات”، وكشفت أن أصعب لحظة مرت بها كانت عندما جلست يومًا على الرصيف مرددة: “حسبي الله ونعم الوكيل في اللي خانوا”، لكنها عادت ووقفت من جديد أكثر قوة.

تم نسخ الرابط