أسرة المخرج أحمد عاطف تستقبل عزاء الراحل عاطف درة اليوم بمسجد الشرطة بالشيخ زايد
تستعد أسرة المخرج السينمائي أحمد عاطف درة لاستقبال واجب العزاء ، اليوم الخميس، وذلك بمسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد، داخل قاعة المجيب، عقب صلاة المغرب، وسط حضور متوقع من نجوم الفن والإعلام وأصدقاء الراحل ومحبيه.

ويأتي هذا العزاء بعد رحيل المخرج عاطف درة يوم الثلاثاء الماضي، حيث خيمت حالة من الحزن على الوسط الفني فور إعلان وفاته، وحرص عدد كبير من الفنانين والإعلاميين على نعيه بكلمات مؤثرة، معربين عن صدمتهم لفقدانه، ومشيدين بما قدمه من أعمال فنية مميزة خلال مسيرته، إلى جانب أخلاقه الرفيعة وسيرته الطيبة بين زملائه.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من التفاعل الواسع، حيث تداول أصدقاء الراحل صوره وذكرياتهم معه، مؤكدين أنه كان يتمتع بروح إنسانية عالية، وترك بصمة واضحة في كل من تعامل معه سواء على المستوى الفني أو الشخصي، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
مسيرة فنية مميزة وبصمة خاصة
وقدم الراحل عاطف درة خلال مشواره الفني عددًا من الأعمال السينمائية التي لاقت تفاعلًا مع الجمهور، من بينها أفلام "عمر 2000"، و"إزاي تخلي البنات تحبك"، و"الغابة"، و"قبل الربيع"، و"باب شرقي"، كما شارك في إخراج مسلسل "ستات قادرة"، حيث عُرف بأسلوبه الخاص ورؤيته المختلفة التي ميزته عن غيره من أبناء جيله.
ولم تقتصر مسيرته على الإخراج فقط، بل شارك أيضًا كعضو في لجان تحكيم النقاد بعدد من المهرجانات السينمائية الدولية، من بينها مهرجان قرطاج السينمائي في تونس، ومهرجان كليرمون فيران بفرنسا، وهو ما يعكس مكانته الفنية والنقدية الكبيرة في الأوساط السينمائية.
تفاصيل فيلم "إزاي البنات تحبك"
ومن أبرز أعماله فيلم "إزاي البنات تحبك" الذي عُرض عام 2003، وتدور أحداثه حول شاب يُدعى علي يلتحق بأكاديمية السياحة في مدينة الغردقة، ويحصل على منحة دراسية في سويسرا، حيث يقع في حب فتاة سويسرية، بينما تتشابك العلاقات العاطفية بينه وبين أصدقائه، في إطار اجتماعي رومانسي يعكس طبيعة العلاقات الإنسانية وتفاصيلها.