«أورفيوس.. أسطورة اللحن الأخير» يخطف الأضواء على مسرح كلية التربية النوعية بطنطا

مسرحية أورفيوس أسطورة
مسرحية أورفيوس أسطورة اللحن الأخير

في إطار فعاليات حفلات نهاية العام بجامعة طنطا، قدّم طلاب كلية التربية النوعية العرض المسرحي «أورفيوس أسطورة اللحن الأخير»، في تجربة فنية لافتة أبدعت خلالها الفنانة الشابة نوران عبد الرحمن أمين، وسط أجواء درامية مستوحاة من الميثولوجيا الإغريقية، حملت مشاعر إنسانية عميقة وصراعًا محتدمًا بين الخير والشر.

وجاء العرض من تأليف نوران عبد الرحمن أمين، حيث تدور أحداثه حول الصراع الأزلي بين القوى المتناقضة، إذ تسعى شخصية «إينيه» رمز الشر إلى السيطرة على قلب أورفيوس، العاشق المتيم بـ«يورديس». وفي سبيل تحقيق هدفها، تلجأ إلى دس السم ليتم نقل يورديس إلى عالم الجحيم، لتبدأ بعدها رحلة أورفيوس المأساوية في محاولة استعادتها من الموت.

وفي مشاهد مؤثرة، يتوسل أورفيوس إلى إله الجحيم لإعادة حبيبته إلى الحياة، ليوافق بشرط واحد هو ألا يلتفت إليها حتى بزوغ الشمس، إلا أن قوة الحب تتغلب على إرادته، فيلتفت إليها، لتعود يورديس مجددًا إلى العالم السفلي، فيقرر أورفيوس إنهاء حياته أملاً في لقائها الأبدي.

 

وشارك في تقديم العرض طلاب الفرقة الرابعة – شعبة المسرح، بأداء نال إعجاب الحضور، وجاءت الأدوار على النحو التالي:
نوران عبد الرحمن أمين في دور «إينيه» ومؤلفة العمل، أحمد عبدربه في دور «أورفيوس»، حبيبة أمجد في دور «يورديس»، سلمى حجازي في دور «بيرسيفوني»، أحمد سرور في دور «بيليوس» وإله الجحيم، إنصاف سلامة في دور «صوفيا»، يارا ثروت في دور «كالي»، منة سامح في دور «ثيتيس»، إلى جانب نهال زكريا وأسماء الدفراوي وإسراء صلاح في دور «الجوقة».

كما ساهم في نجاح العرض فريق العمل خلف الكواليس، حيث قدمت نجلاء راجح الموسيقى التصويرية، وتولت حبيبة حسني المكياج والإضاءة، فيما قام هادي هشام بدور حافظ الأرواح والمشرف على الديكور.

واختُتم العرض بحالة من الإشادة من الحضور، مؤكدًا موهبة طلاب كلية التربية النوعية وقدرتهم على تقديم عمل مسرحي متكامل ترك بصمة فنية مميزة.

تم نسخ الرابط