بعد سنوات من رحيل زوجته الأولى.. أحمد السعدني يتزوج من جديد
أعلن الفنان أحمد السعدني، اليوم، زواجه من الكاتبة ميرنا الهلباوي، بعد سنوات طويلة أبقى خلالها حياته الخاصة بعيدة عن الأضواء.
زوجة أحمد السعدني الأولي

وكانت الزوجة الأولى لأحمد السعدني هي الراحلة أمل سليمان، التي لا تنتمي إلى الوسط الفني، وهي والدة ابنيه عبدالله وياسين. وتعرف عليها عام 2003، قبل أن يتزوجا بعد نحو عامين، إلا أن حياتهما الزوجية شهدت العديد من الخلافات التي أدت إلى الانفصال أكثر من مرة، قبل أن ينفصلا بشكل نهائي عام 2017.
وبعد انتهاء زواجه الأول، ظل أحمد السعدني دون ارتباط أو زواج لما يقرب من عشر سنوات، مفضلًا التركيز على حياته وأبنائه ومسيرته الفنية، إلى أن أعلن اليوم زواجه من ميرنا الهلباوي.
وفي أغسطس 2019، توفيت أمل سليمان إثر أزمة قلبية مفاجئة، بعدما نُقلت إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة هناك، وبعد رحيلها، كسر أحمد السعدني صمته للمرة الأولى بشأن تفاصيل حياته الشخصية، وكان قد نشر رسالة مؤثرة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعاد خلالها ذكريات علاقته بزوجته الراحلة، معترفًا بأنه لم يكن مستعدًا لتحمل مسؤولية الزواج في بداية حياته، وأن ذلك كان أحد أسباب الخلافات بينهما.
وأضاف أنه كان يعتقد أن الأيام قد تمنحهما فرصة جديدة للعودة بعد أن يكتسب مزيدًا من النضج، إلا أن وفاة أمل أنهت تلك الأمنية، واختتم رسالته بصورة جمعته بها وبرفقة ابنيهما، في لفتة إنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا من جمهوره.
قصة تعارفهما
وكان أحمد السعدني قد روى من قبل تفاصيل قصة تعارفه بزوجته الأولى، الراحلة أمل سليمان، في رسالة مؤثرة نشرها عقب وفاتها عام 2019، كشف خلالها أن علاقتهما بدأت عام 2003 بعد لقاء جمعهما بالصدفة، ليتحول الإعجاب سريعًا إلى قصة حب انتهت بالزواج وتكوين أسرة وإنجاب ابنيهما عبدالله وياسين.
وأوضح السعدني أن زواجهما شهد العديد من الخلافات بسبب عدم استعداده لتحمل المسؤولية في تلك المرحلة من حياته، وهو ما تسبب في تكرار الانفصال والعودة أكثر من مرة، قبل أن ينتهي الأمر بالطلاق النهائي، مؤكدًا أنه كان يخطط للعودة إليها عندما يشعر بالنضج الكافي، لكن القدر لم يمهله بعد وفاتها المفاجئة عام 2019 إثر أزمة قلبية.
وأكد أنه عاش حالة كبيرة من الندم بعد رحيلها، معبرًا عن امتنانه لما قدمته لأبنائهما، وموجهًا إليها كلمات مؤثرة، طلب فيها منها الصفح والدعاء لها بالرحمة.
وفي الذكرى الثالثة لوفاتها عام 2022، استعاد أحمد السعدني ذكراها مجددًا، مؤكدًا أن يوم رحيلها كان الأصعب في حياته، داعيًا لها بالرحمة، وواصفًا إياها بأنها صاحبة أنقى وأطيب قلب.




