إنجي وجدان تطمئن جمهورها على حالتها الصحية: "أنا الحمد لله تمام"| خاص

إنجي وجدان
إنجي وجدان

كشفت الفنانة إنجي وجدان عن آخر تطورات حالتها الصحية، مؤكدة أنها أصبحت في حال أفضل، وذلك بعد الفترة الأخيرة التي أثارت خلالها قلق جمهورها، ووجهت الشكر لكل من حرص على الاطمئنان عليها ودعا لها بالشفاء.

 

الحالة الصحية

وقالت الفنانة إنجي وجدان في تصريح خاص لموقع كارافان: "أنا الحمد لله تمام، وحالتي الصحية دلوقتي أحسن بكتير".

 

وأضافت: "حاليا مفيش أعمال بشارك فيها مفيش حاجة حابة أعملها".

 

أعمال إنجي وجدان


بدأت إنجي وجدان مشوارها في التمثيل عام 2006، عندما شاركت في مسلسل «تامر وشوقية»، وقدمت خلاله شخصية داليا، شقيقة تامر، في أول ظهور لها على شاشة التلفزيون. وبعدها شاركت في فيلم «اتش دبور»، حيث جسدت شخصية أرواح، كما ظهرت كضيفة شرف بشخصية داليا في فيلم «طير إنت».

 

وتدور أحداث مسلسل «تامر وشوقية» في إطار كوميدي، حول قصة زواج تجمع بين تامر، المحامي المنتمي إلى أسرة أرستقراطية ويقيم في حي مصر الجديدة، وشوقية، الفتاة الشعبية التي تعمل معلمة وتعيش في منطقة العمرانية، لتنشأ بينهما العديد من المواقف الطريفة نتيجة اختلاف البيئتين اللتين ينتمي كل منهما إليهما.

أما فيلم «اتش دبور»، فيتناول قصة هيثم دبور، الشاب الذي ينتمي إلى عائلة ثرية ويعيش حياة يغلب عليها اللهو والاهتمام بالأمور غير المهمة، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد سجن والده في قضية تزوير، فيبدأ رحلة جديدة يسعى خلالها لإثبات نفسه وإنقاذ والده، وخلال هذه الرحلة يقع في حب أرواح، ابنة السائق الخاص بعائلته.

 

وفي فيلم «طير إنت»، تدور الأحداث حول بهيج، الطبيب البيطري الخجول الذي يفتقر إلى الخبرة في التعامل مع الآخرين، ويعيش قصة حب من طرف واحد، وتتغير حياته عندما يلتقي بجني يمنحه ست فرص مختلفة، تساعده على تغيير شخصيته ومظهره، في محاولة للفوز بقلب الفتاة التي يحبها.

 

تدور أحداث مسلسل «طلعت روحي» في إطار كوميدي اجتماعي، حول داليدا، الفتاة التي تحلم بأن تصبح عارضة أزياء مشهورة، إلا أن حياتها تنقلب رأسًا على عقب بعدما تتعرض لحادث سير يفقدها حياتها، وقبل رحيلها، تطلب فرصة جديدة للعودة إلى الدنيا، لتستيقظ داخل جسد عليا، وهي محامية تعاني من زيادة في الوزن.

 

ومع حياتها الجديدة، تجد نفسها أمام سلسلة من المواقف الكوميدية والإنسانية، بينما تحاول التأقلم مع واقعها المختلف، والتصالح مع شكلها الجديد، لتكتشف أن قيمة الإنسان لا ترتبط بالمظهر، بل بما يحمله من صفات وشخصية.

تم نسخ الرابط