في عيد ميلادها.. محطات بارزة في مسيرة فريدة فهمي أيقونة الفنون الشعبية

فريدة فهمي
فريدة فهمي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة والاستعراضية الكبيرة فريدة فهمي، إحدى أبرز أيقونات الفنون الشعبية في مصر، التي ارتبط اسمها بفرقة رضا للفنون الشعبية، وأسهمت في تقديم التراث المصري على المسارح المحلية والعالمية، وخلال مسيرة فنية حافلة، استطاعت أن تترك بصمة استثنائية في عالم الرقص الاستعراضي، لتظل واحدة من أبرز الأسماء التي أثرت الحركة الفنية في مصر.

 

أبرز رموز الفنون الشعبية

تُعد فريدة فهمي واحدة من أبرز رموز الفنون الشعبية في مصر، إذ استطاعت أن تترك بصمة استثنائية في عالم الرقص الاستعراضي والفلكلور المصري، لتصبح من أكثر الشخصيات تأثيرًا في هذا المجال. وُلدت عام 1940، وارتبط اسمها بفرقة «رضا» للفنون الشعبية، التي أسستها بالتعاون مع شقيقها الفنان محمود رضا وزوجها المخرج علي رضا، وأسهمت من خلالها في تقديم التراث المصري بصورة فنية راقية حظيت بإشادة محلية ودولية.

 

وشهدت مسيرتها العديد من المحطات المهمة، كان أبرزها مشاركتها في تأسيس فرقة رضا، التي نجحت في تقديم عروض مستوحاة من التراث الشعبي المصري، كما كان لها دور بارز في تطوير الرقص الشعبي، من خلال تقديمه بأسلوب احترافي يجمع بين الأصالة والدراسة الأكاديمية.

وعلى الصعيد العلمي، درست فريدة فهمي في كلية الآداب، قبل أن تواصل رحلتها الأكاديمية وتحصل على درجة الدكتوراه في الرقص الإيقاعي من الولايات المتحدة الأمريكية، لتجمع بين الموهبة والدراسة المتخصصة، وهو ما انعكس بوضوح على تجربتها الفنية.

 

نجاحات عديدة

ولم يقتصر حضورها على المسرح، بل حققت نجاحًا لافتًا في السينما، حيث شاركت في عدد من الأفلام التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، من بينها «غرام في الكرنك» و«إجازة نصف السنة» و«حرامي الورقة»، وقدمت خلالها أداءً مميزًا جمع بين التمثيل والاستعراض.

 

وُلدت فريدة فهمي في القاهرة وسط أسرة تهتم بالعلم والثقافة، إذ كان والدها أكاديميًا وشغل منصب عميد معهد السينما، وهو ما وفر لها بيئة ساعدتها على تنمية موهبتها منذ سنواتها الأولى، وفي حياتها الشخصية، تزوجت من المخرج علي رضا، الذي شاركها تأسيس فرقة رضا، ليشكلا معًا أحد أبرز الثنائيات الفنية في تاريخ الفنون الشعبية المصرية.

تم نسخ الرابط