مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» يذاع كدراما إذاعية
بدأت إذاعة دراما FM، بالتزامن مع قناة نايل سينما، في خطوة تُعد الأولى من نوعها، اعتبارًا من اليوم 30 يونيو، إذاعة مسلسل لن أعيش في جلباب أبي في صورة دراما إذاعية، بعد إخضاعه لمعالجة صوتية متكاملة تتيح للمستمعين متابعة أحداثه عبر الأثير، بالتوازي مع عرضه على شاشة التليفزيون، في تجربة تستهدف تقديم الأعمال الدرامية الكلاسيكية بأسلوب يتناسب مع طبيعة البث الإذاعي.

إشادة بالتعاون بين قطاعات ماسبيرو
أشاد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بالتنسيق بين مختلف قطاعات الهيئة لإنجاز هذه التجربة، مؤكدًا أن المشروع يعكس توجهًا نحو استثمار الإمكانات الفنية داخل ماسبيرو وتقديم محتوى إعلامي بصورة مبتكرة، من خلال إتاحة مشاهدة العمل والاستماع إليه في الوقت نفسه، بعد إجراء معالجة صوتية تراعي خصوصية الدراما الإذاعية.
اجتماع فني لوضع آليات التنفيذ
سبق إطلاق التجربة اجتماع فني ضم الإذاعي عبد الرحمن البسيوني، رئيس الإذاعة، والمخرجة أميرة سالم، رئيسة قطاع القنوات المتخصصة، والمخرج عمرو عابدين، رئيس قناة نايل دراما، والإذاعية فاطمة حسن، رئيسة إذاعة دراما FM، لمناقشة الجوانب الفنية وآليات تنفيذ المشروع بما يضمن تقديم العمل بجودة تتناسب مع طبيعة الوسيط الإذاعي.
وأوضح عبد الرحمن البسيوني أن نسخة المسلسل خضعت لمعالجة صوتية دقيقة ومكثفة، لتحويلها من عمل يعتمد على الصورة إلى دراما إذاعية متكاملة، مع التركيز على الحوار والمؤثرات الصوتية والأداء الدرامي، بما يمنح المستمع تجربة ثرية وقريبة من تأثير العرض التلفزيوني، مع الحفاظ على روح العمل الأصلي الذي يُعد من أبرز كلاسيكيات الدراما المصرية.
خطة لتوسيع التجربة
أكدت المخرجة أميرة سالم أن التعاون بين قطاع القنوات المتخصصة وقطاع الإذاعة لن يقتصر على هذا العمل، بل يمتد خلال الفترة المقبلة ليشمل مجموعة أخرى من المسلسلات التليفزيونية، في إطار خطة تستهدف تطوير المحتوى الإعلامي، وإعادة تقديم الأعمال المميزة بصيغ مختلفة تواكب احتياجات الجمهور، مع الاستفادة من الإمكانات التقنية والبشرية المتوافرة داخل الهيئة الوطنية للإعلام، بما يسهم في إحياء التراث الدرامي وتقديمه للأجيال الجديدة بصورة أكثر تنوعًا وجاذبية.




