هشام عباس يحيي أول حفلاته الصيفية في الساحل الشمالي ويستعد لـ”حفلة التسعينيات”

هشام عباس
هشام عباس

يستعد الفنان هشام عباس لإحياء حفل غنائي جديد يوم 10 يوليو الجاري على أحد شواطئ الساحل الشمالي، في أول ظهور له ضمن موسم حفلات الصيف هذا العام. 

ويأتي الحفل وسط توقعات بحضور جماهيري كبير، خاصة مع الشعبية التي يتمتع بها عباس لدى جمهور التسعينيات ومحبي الأغاني الطربية الخفيفة التي اشتهر بها على مدار مشواره الفني الطويل.

هشام عباس يحيي أول حفلاته الصيفية في الساحل الشمالي ويستعد لـ”حفلة التسعينيات”
هشام عباس يحيي أول حفلاته الصيفية في الساحل الشمالي ويستعد لـ”حفلة التسعينيات”

انطلاقة الموسم الصيفي لهشام عباس

يمثل هذا الحفل الافتتاح الفعلي لمشاركات هشام عباس في الموسم الصيفي، حيث يحرص على التواجد سنويًا في عدد من الفعاليات والحفلات داخل مصر وخارجها. 

ويُنتظر أن يقدم خلال الحفل باقة من أشهر أغانيه التي ارتبط بها الجمهور مثل “يا ليلة” و“فينه” و“مستغرب” إلى جانب مجموعة من الأغاني الحديثة التي يسعى من خلالها للتواصل مع الأجيال الجديدة.

حفلة التسعينيات في العلمين

كشف هشام عباس عن تحضيراته للمشاركة في “حفلة التسعينيات” ضمن فعاليات مهرجان العلمين الجديدة، بمشاركة عدد من نجوم تلك الحقبة مثل إيهاب توفيق ومحمد فؤاد وحميد الشاعري. 

وأكد أن هذا النوع من الحفلات يعيد إحياء روح فترة مهمة في تاريخ الموسيقى العربية، مشيرًا إلى أنها تلقى تفاعلًا واسعًا من الجمهور.

رؤية فنية للأغنية الحديثة

تحدث هشام عباس في أحد لقاءاته الإعلامية عن اختلاف شكل الأغنية في الوقت الحالي مقارنة بجيله، موضحًا أن الجيل الجديد يعتمد بشكل أكبر على الإيقاع السريع والمهرجانات الغنائية، بينما كان التركيز في التسعينيات على اللحن والكلمات. 

وأشار إلى أنه رغم احترامه لتنوع الأشكال الموسيقية، إلا أنه يفضل الأغاني التي تحمل طابعًا موسيقيًا واضحًا وكلمات مؤثرة.

مطربي الجيل الأقرب لمدرسة التسعينيات

أضاف الفنان هشام عباس أن بعض مطربي الجيل الحالي الأقرب لمدرسة التسعينيات في رأيه هم تامر عاشور وحماقي ورامي صبري ورامي جمال، لما يقدمونه من أعمال تعتمد على الإحساس واللحن. 

وأوضح أنه يستمع لبعض أغاني المهرجانات التي وصفها بأنها خفيفة ومناسبة للأجواء الاحتفالية، لكنه لا يفضل سماعها بشكل دائم داخل سيارته أو في أوقات الاسترخاء.

تم نسخ الرابط