محمد رضوان يكشف كواليس مشاركته في فيلم "خلي بالك من نفسك"| خاص

الفنان محمد رضوان
الفنان محمد رضوان

كشف الفنان محمد رضوان في تصريحات خاصة لموقع "كارافان" تفاصيل انضمامه لفيلم "خلي بالك من نفسك"، موضحًا أن بداية تعاونه مع المخرج معتز التوني جاءت خلال بودكاست جمعهما لأول مرة، ليعرض عليه المشاركة في العمل.

 

كواليس الانضمام للفيلم

وقال محمد رضوان: "انا كنت بعمل بودكاست مع معتز التوني وكان أول مرة نلتقي وهو كان داخل فيلم "خلي بالك من نفسك" وقالي انا عايزك معايا في الفيلم فبدأنا نشتغل ووقفنا ورجعنا اشتغلنا تاني والفيلم فكرته لطيفة".

 

وأضاف: "أنا أكتر حاجة عملتها في حياتي كانت المسرح، وممثل المسرح يقدر يمثل في أي عمل فني، سواء سينما أو دراما".


أعمال محمد رضوان

يُعد الفنان محمد رضوان واحدًا من أبرز الوجوه التي تركت بصمة واضحة في الدراما والسينما المصرية، بعدما نجح على مدار سنوات في تقديم شخصيات متنوعة جمعت بين الكوميديا والتراجيديا، واستطاع من خلالها أن يحجز لنفسه مكانة مميزة لدى الجمهور، ومن بين أشهر أدواره شخصية "رمضان حريقة" في مسلسل موضوع عائلي، و"حلقوم" في مسلسل يوميات ونيس، إلى جانب شخصية "سيد مرسيدس" في مسلسل رانيا وسكينة، كما شارك في عدد من الأفلام الناجحة، من بينها عادل مش عادل وروكي الغلابة، بالإضافة إلى مسلسل عمر أفندي الذي عرض 2024.

 

بدأ محمد رضوان مشواره الفني في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وكانت انطلاقته الحقيقية من خلال التعاون مع الفنان محمد صبحي، حيث انضم إلى فرقته المسرحية وشارك في عدد من الأعمال التي أسهمت في صقل موهبته، ومن أبرز المسرحيات التي شارك فيها المزاد عام 1989، وكارمن عام 2000، وزكي في الوزارة عام 2008، كما تنوعت مشاركاته التلفزيونية بين العديد من الأعمال، من بينها الحفار عام 1996، ويوميات ونيس عام 1997، الذي حقق من خلاله شهرة واسعة بشخصية "حلقوم"، ثم واصل مسيرته بأعمال مثل أنا قلبي دليلي وبدون ذكر أسماء، إلى جانب حضوره السينمائي في أفلام مثل جاي في السريع و678.

مسلسل عمر أفندي

تدور أحداث مسلسل "عمر أفندي" في إطار يجمع بين الكوميديا والتشويق، حيث يتابع قصة "علي التهامي"، الذي يعيش حياة زوجية مضطربة، قبل أن يقوده رحيل والده إلى اكتشاف سر غامض داخل منزل العائلة القديم، ويعثر علي على سرداب سري يمنحه القدرة على الانتقال عبر الزمن إلى عام 1943، لتبدأ رحلة غير متوقعة تغير مجرى حياته بالكامل.

 

ومع انتقاله إلى حقبة الأربعينيات، يكتشف علي أن والده كان يعيش هناك بهوية مختلفة، ويقود حياة أخرى إلى جانب زوجته "دلال"، يقرر خوض التجربة بنفسه، ويتخذ اسم "عمر أفندي"، ليجد نفسه مندمجًا في تفاصيل تلك الحقبة، ويقع في حب "زينات"، ابنة دلال، بينما يسعى لمساعدتها في إنقاذ بنسيون العائلة من الرهن، وبين مغامراته في الماضي وحياته في الحاضر، تتوالى المفارقات الكوميدية والمواقف المشوقة في ظل أجواء الاحتلال الإنجليزي لمصر.

تم نسخ الرابط