عمرو محمد علي.. مأساته مع المرض وابنته وصولًا إلى أزمة العثور على مقبرة لدفنه

عمرو محمد علي
عمرو محمد علي

رحل الفنان عمرو محمد علي عن عمر ناهز 51 عامًا، بعد سنوات طويلة من المعاناة مع مرض التصلب المتعدد، الذي غيّر تفاصيل حياته وأبعده عن الوسط الفني منذ عام 2006. 

وتحولت سنوات مرضه إلى رحلة إنسانية قاسية، واجه خلالها تدهورًا مستمرًا في حالته الصحية حتى فقد القدرة على الحركة خلال الفترة الأخيرة.

البحث عن العلاج

لم يتوقف عمرو محمد علي عن البحث عن وسيلة تساعده على مواجهة المرض، إذ تنقل بين المستشفيات الحكومية للحصول على العلاج والرعاية الطبية، كما كان يتمنى السفر إلى الخارج بحثًا عن فرصة علاج أفضل، ورغم صعوبة ظروفه الصحية، ظل يظهر في لقاءات إعلامية ويتحدث عن أزمته، مطالبًا الجمهور بالدعاء له ومساندته.

أزمة عمرو محمد علي الأسرية

إلى جانب المرض، عاش الفنان الراحل ظروفًا أسرية صعبة، إذ تحدث في لقاء سابق عن انفصاله عن زوجته، وكشف عن كلمة مؤلمة ظلت عالقة في ذاكرته لسنوات، بعدما قالت له: «تعالوا خدوا ابنكوا»، وأكد أن هذه الجملة لم يستطع نسيانها رغم مرور سنوات طويلة على الانفصال.

ابنته شهد وغياب التواصل

تحدث عمرو محمد علي عن علاقته بابنته شهد، معربًا عن حزنه بسبب ابتعادها عنه وعدم تواصلها معه، وقال إنها كانت تصف نفسها بأنها «البنت الجاحدة»، وظلت علاقته بابنته واحدة من الجوانب المؤلمة في حياته، خاصة خلال سنوات مرضه واحتياجه إلى الدعم.

والدته كانت سندًا له

وفي ظل هذه الظروف، كانت والدته واحدة من أهم مصادر الدعم في حياته، إذ عاش معها خلال فترة مرضه، وتولت رعايته والاهتمام به ومساعدته في مواجهة تفاصيل حياته اليومية. 

كما كان يقيم أحيانًا لدى شقيقته أو شقيقه، وقال في حديث سابق إنه لم يعد يمتلك شقة منذ انفصاله عن زوجته.

آخر مأساة في حياة عمرو محمد علي

واجهت أسرة عمرو محمد علي بعد وفاته أزمة أخرى تمثلت في عدم وجود مقبرة مخصصة لدفنه، قبل أن يتم في النهاية دفن جثمانه في مدافن نقابة المهن التمثيلية.

وهكذا انتهت رحلة الفنان الراحل بعد سنوات من المرض والوحدة والظروف الصعبة، تاركًا خلفه أعمالًا فنية يتذكره الجمهور من خلالها، وعلى رأسها شخصية «شقشق» في مسلسل «أرابيسك».

تم نسخ الرابط