أحمد فؤاد يكشف تفاصيل "حليم آخر زمن الرومانسية": نخرج من السرد التاريخي ونركز على الحالة الإنسانية| خاص
كشف المخرج أحمد فؤاد تفاصيل المعالجة الدرامية لمسرحية "حليم آخر زمن الرومانسية"، موضحًا أن العمل يقدم سيرة عبدالحليم حافظ من منظور مختلف، يعتمد على الجانب الإنساني والدرامي أكثر من الالتزام بالسرد التاريخي والتوثيقي، مع الحفاظ على بعض المحطات التاريخية المهمة التي تخدم الأحداث.
الحالة الإنسانية

وقال أحمد فؤاد: "دي تاني تجربة لينا، فأحنا بالفعل قدمنا تجربة وقدرنا نخرج من فكرة السرد التاريخي إلى الحالة الإنسانية، فأحنا هنا عندنا زمن الرومانسية، ده زمن المؤلف عمومًا لفكرة العرض، فأحنا مبنحكيش تاريخ بشكل توثيقي، آه طبعًا في مناطق تاريخية لازم نوضحها، ولكن إحنا بنعمل عمل درامي، فالالتزام الشرطي بالسرد التاريخي مش هيكون موجود إلا قليل جدًا".
وأكد فؤاد أن الغناء يمثل عنصرًا أساسيًا في العرض، مشيرًا إلى أن المسرحية لن تعتمد فقط على أغاني عبدالحليم حافظ، ولكن ستضم أيضًا أغاني مرتبطة بالأحداث الدرامية نفسها.

وقال: "العرض غنائي، فهو 100% عرض غنائي، ومش بس أغاني عبدالحليم، ولكن أغاني كمان جوا الدراما اللي تخص الحدث نفسه".
وتحدث المخرج عن كيفية التعامل مع المقارنة التي قد يعقدها الجمهور بين الفنان الذي سيجسد شخصية عبدالحليم حافظ وبين العندليب الحقيقي، موضحًا أن الهدف هو أن يدخل الجمهور في أجواء العمل ويتفاعل مع أحداثه، بدلًا من التركيز على مدى التشابه بين الممثل والشخصية الأصلية.
وقال أحمد فؤاد: "ده بيرجع للجمهور، إن أنت بتخلق له حالة عامة من أول شكل الشخصية اللي بتقدمها، إلى إنه يدخل بعد كده ويبقى متعايش مع الحدث الفني نفسه، مش بس مع شخصية عبدالحليم، ويخرج بالحالة الفنية".
وكشف فؤاد عن أبرز الجوانب التي سيتعرف عليها الجمهور في شخصية عبدالحليم من خلال المسرحية، مؤكدًا أن الجانب الرومانسي والحالة الشعورية التي ارتبط بها الجمهور مع العندليب ستكون حاضرة بقوة ضمن أحداث العرض.
وقال: "في عدة جوانب الجمهور هيكتشفها في شخصية عبدالحليم، أهمها الحالة الرومانسية اللي هتوصل للجمهور نفسه، والحالة الشعورية اللي هو عاش فيها مع عبدالحليم قبل كده".




