ذكرى ميلاد مصطفى متولي.. رحلة فنية حافلة جمعت بين الكوميديا والدراما
تحل اليوم السبت 29 أغسطس ذكرى ميلاد الفنان مصطفى متولي، أحد أبرز نجوم الفن المصري الذين تركوا بصمة واضحة في السينما والمسرح والدراما، بفضل موهبته وقدرته على تقديم شخصيات متنوعة، جعلت اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور رغم رحيله.
مصطفى متولي.. موهبة صنعت لنفسها مكانة
وُلد مصطفى متولي عام 1949 بمدينة بيلا في محافظة كفر الشيخ، وظهرت موهبته الفنية منذ سنواته الأولى، إذ شارك في المسرح المدرسي، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ بعدها خطواته الأولى في عالم التمثيل.
عمل متولي في مسرح الحكيم، وشارك في عدد من العروض المسرحية، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى السينما والتليفزيون، حيث بدأ خلال فترة السبعينيات بأدوار بسيطة، وشارك في أعمال من بينها: خلي بالك من زوزو، ودائرة الانتقام، وضربة شمس.

13 فيلمًا جمعت مصطفى متولي وعادل إمام
شكل مصطفى متولي مع الزعيم عادل إمام ثنائية فنية لافتة، خاصة أن العلاقة بينهما لم تكن قائمة على العمل فقط، بل امتدت إلى الحياة العائلية، بعدما تزوج متولي من شقيقة عادل إمام.
وتعاون النجمان في 13 فيلمًا سينمائيًا تنوعت بين الكوميديا والأكشن والدراما، من بينها: جزيرة الشيطان، النمر والأنثى، شمس الزناتي، مسجل خطر، حنفي الأبهة، المولد، المنسي، الإرهابي، بخيت وعديلة، واللعب مع الكبار.
المسرح جمعهما في 3 أعمال
لم يتوقف التعاون بين مصطفى متولي وعادل إمام عند السينما، إذ التقيا على خشبة المسرح في ثلاثة أعمال شهيرة هي الواد سيد الشغال، والزعيم، وبودي جارد، وحققت هذه التجارب حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
أعمال بارزة خارج ثنائية عادل إمام
نجح مصطفى متولي أيضًا في إثبات موهبته بعيدًا عن أعمال عادل إمام، وشارك في عدد كبير من المسلسلات والأفلام، من بينها: بكيزة وزغلول، أم كلثوم، جمهورية زفتى، التوأم، حلم الجنوبي، ولن أعيش في جلباب أبي.
وبفضل تنوع أدواره وقدرته على تقديم الشخصيات المركبة، ظل مصطفى متولي واحدًا من الفنانين الذين يصعب نسيان حضورهم، لتبقى أعماله شاهدة على مسيرة فنية حافلة.




