إدانة المتهم بقتل توباك شاكور بعد 30 عامًا

توباك شاكور والقاتل
توباك شاكور والقاتل

شهدت قضية مقتل نجم الراب الأمريكي توباك شاكور تطورًا حاسمًا، بعد مرور نحو ثلاثة عقود على الجريمة التي ظلت لسنوات طويلة واحدة من أكثر القضايا غموضًا في عالم الموسيقى، إذ أدانت هيئة محلفين في لاس فيغاس دوان «كيفي دي» ديفيس، البالغ من العمر 63 عامًا، بتهمة القتل من الدرجة الأولى.

وجاء الحكم على خلفية اتهام ديفيس بدوره في تدبير الهجوم المسلح الذي أدى إلى مقتل توباك شاكور عام 1996، لتنتهي بذلك مرحلة طويلة من الانتظار لمعرفة المسؤول عن واحدة من أشهر جرائم القتل المرتبطة بتاريخ موسيقى الراب.

تفاصيل محاكمة المتهم بقتل توباك شاكور

استمعت هيئة المحلفين خلال المحاكمة، إلى شهادات 27 شخصًا، من بينهم 24 شاهدًا قدمهم الادعاء، مقابل 3 شهود للدفاع، وذلك على مدار 9 أيام من جلسات المحاكمة.

وبعد انتهاء عرض الشهادات والمرافعات، لم تستغرق مداولات هيئة المحلفين سوى أقل من 3 ساعات، قبل أن تصدر قرارها بإدانة دوان ديفيس بالتهمة الموجهة إليه.

ويُعد هذا الحكم أول إدانة قضائية في القضية التي ظلت لسنوات طويلة دون حسم، رغم الشهرة الواسعة التي اكتسبتها جريمة مقتل توباك، الذي رحل في سبتمبر عام 1996 عن عمر 25 عامًا.

شقيقة توباك تنهار داخل قاعة المحكمة

وعقب صدور الحكم، ظهرت شقيقة توباك شاكور، سيكيووا «سِت» شاكور، وهي تبكي داخل قاعة المحكمة، في مشهد حمل الكثير من المشاعر بعد سنوات طويلة عاشتها عائلة النجم الراحل وهي تنتظر إجابات بشأن ملابسات مقتله.

وتعود القضية إلى عام 1996، عندما تعرض توباك لهجوم مسلح أدى إلى إصابته، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته، بينما بقيت القضية دون اتهام رسمي لسنوات.

العقوبة والطعن على الحكم

حسب المقرر أن تنظر المحكمة في عقوبة دوان ديفيس يوم 13 أكتوبر 2026، وسط توقعات بإمكانية الحكم عليه بالسجن المؤبد.

وفي المقابل، أعلن فريق الدفاع عزمه الطعن على الحكم، وهو ما يفتح الباب أمام استمرار القضية في المسار القانوني خلال الفترة المقبلة، رغم صدور قرار الإدانة.

وكان القبض على ديفيس قد تم في عام 2023، لتدخل القضية منذ ذلك الوقت مرحلة جديدة، انتهت مؤقتًا بصدور أول حكم إدانة قضائية في جريمة مقتل توباك شاكور، بعد نحو 30 عامًا من الغموض.

تم نسخ الرابط